في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٩١ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
٣٢ ـ حديث غالب الجهني عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: "إن الأئمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعدد نقباء بني إسرائيل، وكانوا اثني عشر. الفائز من والاهم، والهالك من عاداهم. لقد أخبرني أبي عن أبيه. قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما أسري بي إلى السماء نظرت فإذا على ساق العرش مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي..." ثم ذكر تمام الحديث بتغيير يسير [١].
٣٣ ـ وقريب منه حديث جابر عن الإمام الباقر (عليه السلام) : "قلت له: يا ابن رسول الله، إن قوماً يقولون: إن الله تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسن والحسين... ثم قال: يا جابر، إن الأئمة هم الذين نص عليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالإمامة، وهم الذين قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : لما أسري بي إلى السماء وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثني عشر اسم. منهم علي، وسبطاه، وعلي، ومحمد، وجعفر، وموسى، وعلي، ومحمد، وعلي، والحسن، والحجة القائم. فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة والطهارة..." [٢].
ويؤكدها حديث واثلة المتضمن لأمر الله تعالى للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالوصية لأمير المؤمنين (عليه السلام) وقوله له: إن الأئمة من بعده اثنا عشر أمناء معصومون وأنه أراه أنوارهم، من دون أن يذكرهم بأسمائهم [٣].
٣٤ ـ حديث أبي هريرة في دخول الحسين (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بمحضر جماعة من الصحابة، واستبشار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) به، وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : "اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه، يا حسين أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة تسعة من ولدك أئمة أبرار" ثم سؤال عبدالله بن مسعود عنهم،
[١] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٢: ٥٥٨ ـ ٥٥٩. كفاية الأثر: ٢٤٤ ـ ٢٤٥. بحار الأنوار ٣٦: ٣٩٠.
[٢] بحار الأنوار ٣٦: ٣٥٧. ينابيع المودة ٣: ٢٤٩.
[٣] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٢: ٥٣٠.