في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦٥ - حديث 'علمني ألف باب '
أعدائهم، ويقطعون عليهم بالكذب والافتراء، فالناس أعداء ما جهلو.
بعض الطرائف في تكذيب الجمهور للشيعة
ولهم في ذلك طرائف..
١ ـ فقد تقدم أن يحيى بن معين كذب أبا الأزهر أحمد بن الأزهر، لأنه روى قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمير المؤمنين (عليه السلام) : "أنت سيد في الدني، سيد في الآخرة...".
تكذيب الشخص لأنه يروي مثالب معاوية
٢ ـ وقال الذهبي: "إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي شيعي جلد. له عن شريك. قال أبو حاتم: كذاب. روى في مثالب معاوية، فمزقنا ما كتبنا عنه" [١].
فانظر إلى أبي حاتم كيف كان يوثق إبراهيم بن الحكم حتى كتب عنه. لكنه لما روى مثالب معاوية قطع عليه بالكذب، فمزق ما كتب من حديثه. وكأن الضرورة قامت على أن معاوية خير لا شر فيه، حتى يقطع على من يروي مثالبه بالكذب! بينما تقدم قريباً عن أحمد بن حنبل في حق معاوية ما تقدم. بل أمره أظهر من ذلك.
حديث: "علمني ألف باب..."
٣ ـ ويقول الذهبي أيضاً: "ابن حبان، حدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل ابن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبدالله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال في مرضه: ادعوا لي أخي. فدعي له أبو بكر، فأعرض عنه. ثم قال: ادعو لي أخي، فدعي له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعي له علي، فستره بثوبه، وأكب عليه. فلما خرج
[١] ميزان الاعتدال ١: ١٤٦ في ترجمة إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي.