في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٥٤ - وجوب معرفة الإمام والعلم به لا يـختص بالشيعة
س٩ خبر الآحاد لا يعمل به في أصول الدين عند الشيعة، وهم لا يرون أن تشخيص الأئمة ثابت بالتواتر، فإن كان تشخيص الإمام يثبت بخبر الآحاد، فلا يجب العمل به من حيث اتباع الإمام المشخص.
(....................)
عمان ـ الأردن
٧ / ١٢ / ٢٠٠٠م
ج: قبل الجواب عن سؤالك ينبغي التنبيه إلى أمرين:
وجوب معرفة الإمام والعلم به لا يـختص بالشيعة
الأول: أن هذه المسألة لا تخص الشيعة، بل تجري في حق الجمهور وجميع المسلمين. لما هو المتسالم عليه عندهم ـ وأشرنا لأدلته في جواب السؤال الرابع من الأسئلة السابقة ـ من وجوب معرفة الإمام، والتسليم له، وبيعته وطاعته، وأن من ترك ذلك فميتته ميتة جاهلية.
وقد تقدم في آخر جواب السؤال السابق قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : "ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله تعالى، فانظروا من توفدون".
حيث يتعين حينئذٍ معرفة شخص الإمام بوجه قطعي، وذلك لا يكون إلا بالبحث عن الأدلة، والنظر فيها بوجه موضوعي منصف، بعيد عن التسامح والتشبث بالظنون والأدلة الواهية، مع تجنب اللجاجة والتكلف في رد الأدلة الواضحة.