في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٩٠ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
إلا الله..."، وذكر قريباً مما تقدم في حديث أنس [١].
٣٠ ـ وحديث أم سلمة: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما أسري بي إلى السماء نظرت فإذا مكتوب على العرش: لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدته بعلي، ونصرته بعلي. ورأيت أنوار علي وفاطمة والحسن والحسين، وأنوار علي ابن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي ابن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، ورأيت نور الحجة يتلألأ من بينهم، كأنه كوكب دري. فقلت: يا رب من هذ؟ ومن هؤلاء؟ فنوديت: يا محمد، هذا نور علي وفاطمة وهذا نور سبطيك الحسن والحسين، وهذه أنوار الأئمة بعدك من ولد الحسين مطهرون معصومون. وهذا الحجة الذي يملأ الدنيا قسطاً وعدلاً" [٢].
٣١ ـ وحديث أمير المؤمنين (عليه السلام) حينما سئل عن أئمة الحق بعد أن خطب خطبة اللؤلؤة، فقال: "نعم إنه لعهد عهده إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إمام، تسعة من الحسين. ولقد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش، فإذا مكتوب عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله. أيدته بعلي، ونصرته بعلي، ورأيت اثني عشر نور.
فقلت: يا رب، أنوار من هذه؟ فنوديت: يا محمد هذه أنوار الأئمة من ذريتك. قلت: يا رسول الله أفلا تسميهم لي؟ قال: نعم أنت الإمام والخليفة بعدي، تقضي ديني، وتنجز عداتي. وبعدك ابناك الحسن والحسين وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين..."، وذكر بقية الأئمة الاثني عشر بأسمائهم وألقابهم وبعضها غير الألقاب المشهورة الآن [٣].
[١] بحار الأنوار ٣٦: ٣٢٤ ـ ٣٢٦، واللفظ له. كفاية الأثر: ١١٦ ـ ١١٨.
[٢] بحار الأنوار ٣٦: ٣٤٨، واللفظ له. كفاية الأثر: ١٨٥ ـ ١٨٦. الجواهر السنية: ٢٨٥.
[٣] بحار الأنوار ٣٦: ٣٥٤ ـ ٣٥٦. كفاية الأثر: ٢١٣ ـ ٢١٩.