في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١٠ - ما ورد في إمامة الإمامين الحسن والحسين
والحسن والحسين من عترتي وأوصيائي وخلفائي" [١].
وقول أمير المؤمنين (عليه السلام) لهما: "أنتما إمامان بعدي، وسيدا شباب أهل الجنة، والمعصومان. حفظكما الله، ولعنة الله على من عاداكما" [٢].
وحديث الأصبغ بن نباتة: "أن علياً (عليه السلام) لما ضربه الملعون ابن ملجم دعا بالحسن والحسين، فقال: إني مقبوض في ليلتي هذه، فاسمعا قولي: وأنت يا حسن وصيي، والقائم بالأمر [من] بعدي. وأنت يا حسين شريكه في الوصية، فاصمت، وكن لأمره تابعاً ما بقي، فإذا خرج من الدنيا فأنت الناطق من بعده، والقائم بالأمر عنه" [٣].
ومثله في الوصية للإمامين الحسن والحسين (عليهم السلام) حديثا أبي بصير عن الإمام الصادق (عليه السلام) [٤]، وحديث محمد ابن الحنفية مع الإمام زين العابدين (عليه السلام) [٥]، وغير ذلك.
المجموعة الثانية: الأحاديث الثلاثة المتضمنة لطبع الإمام بخاتمه على الحصى، التي تأتي عند التعرض لنصوص إمامة الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين، والإمام الحسن بن علي العسكري (صلوات الله عليهم). فإنها تضمنت طبعهما (عليهم السلام) بخاتمهما على الحصى، كسائر الأئمة (عليهم السلام).
المجموعة الثالثة: أنه قد اشتمل جملة من أحاديث الطائفة الثانية وغيرها مما تضمن ذكر بعض الأئمة (عليهم السلام) على التصريح باسمهما الشريفين، ولا يسعنا ذكرها لكثرته، إلا أنا نذكر منها ما اشتمل على النص على بعض
[١] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٥: ١٣٩.
[٢] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٥: ١٣٣. بحار الأنوار ٤٣: ٢٦٥.كفاية الأثر: ٢٢٢.
[٣] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٥: ١٤٠.
[٤] الكافي ١: ٢٨٦ ـ ٢٨٨، و: ٢٩١ ـ ٢٩٢.
[٥] الكافي ١: ٣٤٨.