في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٠٢ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الحارث بن سعيد بن قيس، عن علي ابن أبي طالب، وعن جابر الأنصاري كليهم، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: أنا واردكم على الحوض، وأنت يا علي الساقي، والحسن الذائد، والحسين الآمر، وعلي ابن الحسين الفارط، ومحمد بن علي الناشر، وجعفر بن محمد السائق، وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين، وقامع المنافقين، وعلي بن موسى مزين المؤمنين، ومحمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم، وعلي ابن محمد خطيب شيعتهم ومزوجهم الحور، والحسن بن علي سراج أهل الجنة يستضيئون به، والهادي المهدي شفيعهم يوم القيامة، حيث لايأذن إلا لمن يشاء ويرضى" [١].
وعن الطرائف: "روى أخطب خوارزم موفق بن أحمد المالكي في كتابه عن محمدبن الحسين البغدادي عن أبي طالب الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن علي بن شاذان الموصلي، عن محمد بن علي بن الفضل، عن محمد بن قاسم، عن عباد بن يعقوب عن موسى بن عثمان عن الأعمش عن أبي إسحاق عن الحارث وسعيد بن أبي بشير عنه (عليه السلام) مثله" [٢].
فإن هذين الحديثين وان لم يصرح فيهما بإمامة الأئمة الاثني عشر المذكورين إلا أن إثبات مناقبهم هذه لهم بأسمائهم يناسب تميزهم عن الأمة، وإمامتهم لها بالنحو المناسب لما يقوله الإمامية.
[١] بحار الأنوار ٣٦: ٢٧٠، واللفظ له. مناقب آل أبي طالب ١: ٢٥١ ـ ٢٥٢. الاستنصار: ٢٣. الطرائف: ١٧٤.
[٢] بحار الأنوار ٣٦: ٢٧٠ ـ ٢٧١.