في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٩٩ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
الخضر مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بحضور الإمام الحسن (عليه السلام)، وسؤاله منه عن مسائل ثلاث، وطلب أمير المؤمنين (عليه السلام) من الحسن (عليه السلام) أن يجيبه، فلما أجابه شهد الشهادتين، ثم قال: "وأشهد أنك وصي رسول الله والقائم بحجته ـ وأشار إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ ولم أزل أشهد به. وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته، وأشار إلى [أبي محمد] الحسن (عليه السلام). وأشهد أن الحسين بن علي (عليه السلام) وصي أبيك والقائم بحجته بعدك. وأشهد على علي ابن الحسين (عليه السلام) أنه القائم بأمر الحسين (عليه السلام) بعده..." ثم شهد لبقية الأئمة من ذرية الحسين (صلوات الله عليهم) بأسمائهم بقيامهم مقام آبائهم، حتى انتهى للحجة المنتظر المهدي (عجل الله فرجه)، فقال: "وأشهد على رجل من ولد الحسن بن علي (عليه السلام) لا يسمى ولا يكنى حتى يظهر أمره فيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً أنه القائم بأمر الحسين بن علي [١]. والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته" [٢].
٥٢ ـ المرفوع إلى عبدالله بن أبي أوفى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفيه أن الله تعالى كشف عن بصر إبراهيم الخليل (عليه السلام) فرأى أنوار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين وفاطمة (عليهم السلام) والحسن والحسين (صلوات الله عليهم)، فسأل الله تعالى عنهم، فعرفه سبحانه بهم، ثم رأى تسعة أنوار أحدقت بتلك الأنوار، وفيه: "فقال: إلهي وسيدي أرى تسعة أنوار أحدقوا بالخمسة الأنوار. قال: يا إبراهيم، هؤلاء الأئمة من ولدهم. فقال: إلهي وسيدي فبمن يعرفون؟ قال: يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين، ومحمد ولد علي، وجعفر ولد محمد، وموسى ولد جعفر، وعلي ولد موسى، ومحمد ولد علي،
[١] في إعلام الورى بأعلام الهدى: ((أنه القائم بأمر الحسن بن علي))، وهو أقرب.
[٢] بحار الأنوار ٣٦: ٤١٤ ـ ٤١٦، واللفظ له. كمال الدين وتمام النعمة: ٢١٣ ـ ٢١٥. الإمامة والتبصرة: ١٠٦ـ١٠٨. عيون أخبار الرضا ٢: ٦٧ـ٦٩. الاستنصار: ٣١ـ٣٣. الغيبة للطوسي: ١٥٤ ـ ١٥٥. وغيرها من المصادر.