الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ٥٢٠ - العقبة الثانية
وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً [١] (جحاجحة) بجيم مفتوحة فحاء مهملة فجيم مكسورة فحاء مهملة جمع جحاجح كذا نقله بعضهم عن «المختار»، و فى «القاموس»: جمع جحجح كالجحجاح بفتح: السيد فى قومه (سراه) بفتح السين المهملة جمع سرى بمعناه. قال ابن إسحاق: تسعة من الخزرج:
أسعد بن زرارة، و عبد اللّه بن رواحة، و سعد بن الربيع، و رافع بن مالك، و ابن جابر، و عبد اللّه بن عمر، و البراء بن معرور، و سعد بن عبادة، و المنذر ابن عمرو، و عبادة بن الصامت، و ثلاثة من الأوس: أسيد بن حضير، و سعد ابن خيثمة، و رفاعة بن عبد المنذر.
قال ابن هشام: و أهل العلم يعدون فيهم أبا الهيثم بن التّيّهان بدل رفاعة.
و روى البيهقي عن الإمام مالك، حدثني شيخ من الأنصار: أن جبريل كان يشير له إلى من يجعله نقيبا [٢]، و قال ابن إسحاق، حدثني عبد اللّه بن أبى بكر بن حزم: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال للنقباء: «أنتم كفلاء على قومكم ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم» قالوا: نعم [٣].
و فى حديث جابر عند أحمد بإسناد حسن، و صححه الحاكم، و ابن حبان:
مكث صلى اللّه عليه و سلم بمكة عشر سنين يتبع الناس فى منازلهم بمنى و غيرها يقول: «من يؤوينى، من ينصرنى حتى أبلغ رسالة ربى و له الجنة» حتى بعثنا اللّه له من يثرب ... فذكر الحديث [٤].
و فيه: «و على أن تنصرونى إذا قدمت عليكم بيثرب، فتمنعونى مما تمنعون منه أنفسكم و أزواجكم و أبناءكم و لكم الجنة» [٥] الحديث.
[١] سورة المائدة: ١٢.
[٢] أخرجه البيهقي فى دلائل النبوة (٢/ ٤٥٣)، الدرر فى اختصار المعانى و السير لابن عبد البر ص (٧١).
[٣] أخرجه البيهقي فى دلائل النبوة (٢/ ٤٥٢)، أحمد فى مسنده (٣/ ٣٢٢)، و أورده الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦/ ٤٦).
[٤] أخرجه أحمد فى مسنده (٣/ ٢، ٣، ١٣٩)، و البيهقي فى دلائل النبوة (٢/ ٢٤٢)، ابن الجوزى فى الوفا ص (١٨١).
[٥] أخرجه البيهقي فى دلائل النبوة (٢/ ٤٥٢).