الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ٨٧ - تنبيه
و هو شد الشيء و إصلاحه أو من غير ذلك.
قال ابن عباس رضى اللّه عنهما: مات خزيمة على ملة إبراهيم، على نبينا و عليه الصلاة و السلام.
(ابن مدركة) بضم الميم و سكون الدال المهملة فراء مكسورة فكاف فهاء، مبالغة، منقول من اسم فاعل من الإدراك، لقب به لإدراكه كل عز و فخر كان فى آبائه، و كان فيه نور رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و لعل المراد ظاهر فيه بيّن.
و اسمه عمرو عند الجمهور، و هو الصحيح. و قال ابن اسحاق: عامر، و ضعّف.
(ابن إلياس) بهمزة قطع مكسورة، و قيل: مفتوحة، و قيل: وصل، و نسب للجمهور. منقول من مصدر يئس ضد الرجاء و قطع الأمل، و ذلك أن أباه كبر و لم يولد له ولد فولد له هذا الولد على الكبر و اليأس فسماه إلياس.
قال فى «المواهب»: و اللام فيه للتعريف. و سكت عنه الشارح، و فيه نظر لأن تعريفه بالعلمية و ما كان كذلك فاللام فيه زائدة.
و كنيته أبو عمر. و قيل: كان له أخ يقال له إلناس بنون، ذكره الجوهرى و غيره.
و عظم أمره عند العرب حتى كانت تدعوه بكبير قومه و سيد عشيرته، و كانت لا تقضى أمرا دونه، و لم تزل العرب تعظمه تعظيم أهل الحكمة، و قد جاء فى الحديث: «لا تسبوا إلياس فإنه كان مؤمنا» و قيل: إنه جماع قريش كما مر.
(و هو) أى إلياس (أوّل) أصله و ول بالواوين أدغمت الأولى فى الثانية بعد سلب حركتها ثم زيدت الهمزة فى أوله لتعذر الابتداء بالساكن فصار أول، كذا قيل. و الصحيح أن أصله أوأل بواو بين همزتين بدليل جمعه على أوائل