الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ٦٤٧ - تنبيه
الميم و فتح الحاء المهملة و شد الباء الموحدة مفتوحة، أى المزينة تزيينا مبالغا فيه، أو الشبيهة بالحبر بوزن عنب جمع حبرة؛ كعنبة: برد يمانى غاية فى الحسن و الملاحة.
(المولديّة) أى المنسوبة للمولد نسبة الدال للمدلول سيدنا (جعفر) بن حسن ابن المظلوم عبد الكريم المدفون بجدة، ابن الإمام المحقق صاحب التصانيف العظيمة مجدد القرن الحادى عشر السيد محمد؛ و هو مترجم فى: «النتائج» للحموى، و «النفحات» للذهبى، «و الشذور» للبيتى، و «الرحلة» للعياشى، و غيرها، ابن القطب العارف السيد رسول، و هو مترجم فى: «النتائج» و «الفصول» لولده السيد محمد المتقدم ذكره، ابن عبد السيد بن عبد الرسول بن قلندر بن عبد السيد بن عيسى بن الحسين بن بايزيد ابن خرّيت المعارف الشيخ المرشد مربى السالكين من الثقلين عبد الكريم ابن القطب الأعظم الغوث الفرد الجامع عيسى- و هو الذي قضت له سوابق العناية بالمجد و الإشراق فعمر قرية برزنج فى سواد العراق بإشارة من النبيّ صلى اللّه عليه و سلم كما يأتى- ابن على بن يوسف ابن منصور بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن إسماعيل المحدث ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين السجاد ابن الإمام الشهيد الحسين السبط ابن الإمام أمير المؤمنين على المرتضى و ابن فاطمة الزهراء بنت النبيّ صلى اللّه عليه و سلم.
فبينه و بين النبيّ صلى اللّه عليه و سلم ثلاثة و عشرون جدا.
ولد رضى اللّه عنه يوم الخميس أوائل ذى الحجة الحرام سنة ست و عشرين و مائة و ألف بالمدينة المنورة، فنشأ بها فى حجر والديه، و قرأ القرآن على الشيخ إسماعيل اليمنى، ثم جوّده على الشيخ يوسف الصعيدى، و الشيخ شمس الدين المصرى، و شرع فى تحصيل العلم، و قرأ على جماعة من العلماء المحققين منهم: السيد عبد الكريم حيدر البرزنجى، و الشيخ يوسف الكردى، و السيد عطية اللّه الهندى.