الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ١٩١ - لطيفة
ساما منهم، و زاد محمد بن حبيب [١] أربعة [٢]، فجملتهم سبعة عشر نظمهم الحافظ السيوطى فى «قلائد الفوائد» فقال:
و سبعة مع عشر قد رووا خلقوا * * * و هم ختان فخذ لا زلت مأنوسا
محمد آدم ادريس شيث و نو * * * ح سام هود شعيب يوسف موسى
لوط سليمان يحيى صالح زكر * * * يا و حنظلة الرّسّىّ مع عيسى
و ما ذكر فى سام على سبيل التغليب لأنه ليس بنبى على الصحيح، و لا حجة فى أثر الكلبى لأنه مقطوع مع أنه متروك متهم بالوضع.
و أما إبراهيم- عليه الصلاة و السلام- فقد اختتن كما فى الصحيحين بالقدوم بفتح القاف و تخفيف الدال عند أكثر رواه البخاري.
قال النووى: و لم يختلف فيه رواة مسلم. و قيل بتشديدها، و أنكره يعقوب ابن شيبة. و على الأول: فالمراد به الفأس كما فى رواية ابن عساكر و الأصيلى، و على الثانى: المكان الذي وقع فيه الختان، و هو قرية بالشام. و أنكره النّضر ابن شميل. و قيل بالعكس. و الذي فى «القاموس» جواز إطلاق الضبطين على كل منهما، و الراجح أن المراد الآلة؛ لحديث أبى يعلى: «أمر إبراهيم بالختان فاختتن بقدوم فاشتدّ عليه الوجع فأوحى إليه: عجلت قبل أن نأمرك بآلته، قال: يا رب كرهت أن أؤخر أمرك» [٣]. و قال الحافظ أبو نعيم: قد يتفق الأمران فيكون قد اختتن بتلك الآلة فى ذلك الموضع.
لطيفة
قال القطب الشيخ أحمد المتولى- (رحمه الله تعالى) و نفعنا ببركاته- أخبرتنى امرأة من الصالحات من أهل حارة غيط العدة بباب الخرق أنها ولدت أحد
[١] هو محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو، الهاشمى بالولاء، أبو جعفر البغدادى، عالم بالأنساب و الأخبار و اللغة و الشعر. توفى بسامراء سنة (٢٤٥ ه). الأعلام (٦/ ٧٨).
[٢] المحبر لابن حبيب ص (١٣١).
[٣] أخرجه أبو داود (٣٥٦)، و أحمد فى مسنده (٣/ ٤١٥)، و عزاه الحافظ الشامى فى السيرة (١/ ٣٦٦) لأبى يعلى و أبى الشيخ فى العقيقة.