الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ٦٥٤ - تنبيه
مواقف العقول .. و اللّه أعلم.
فإن كان المراد بها الحق ف (من) فى قوله: (من الحقيقة الكلّيّة) ابتدائية، و إن كان المراد بها الحقيقة المحمدية فهى بيانية، و إن كان المراد بها النوع الإنساني فهى تبعيضية.
(و على آله و أصحابه و من نصره و والاه) اتخذه حبيبا و وليّا، و قدوة و إماما (ما شنّفت) بضم الشين المعجمة و شد النون المكسورة ففاء مفتوحة، أى زينت (الآذان) بالمدّ جمع أذن، و هى الجارحة التي أودع اللّه فيها قوة السمع (من) ذكر (وصفه الدرّىّ) بضم الدال المهملة و تشديد الراء؛ أى المنسوب للدّر، من نسبة المشبه للمشبه به (بأقراط) بفتح الهمزة جمع قرط بضم القاف و كسرها و سكون الراء فطاء مهملة: ما علق فى أسفل الأذن (جوهريّة) أى المنسوبة للجوهر؛ نسبة الجزئى لكليه، ففيه تشبيه بليغ مرشح؛ حيث شبه الأوصاف بالأقراط، و رشحها بالتشنيف.
(و) ما (تحلّت) بفتحات مهملة الحاء مشددة اللام: أى تزينت (صدور المحافل) بالحاء المهملة و كسر الفاء جمع محفل بكسر الفاء: موضع الاجتماع (المنيفة) بضم الميم و كسر النون و سكون التحتية ففاء؛ أى المرتفعة العالية أو الشريفة (بعقود) بضم العين المهملة جمع عقد بكسرها، و هو مجمع الخيط و الخرز (حلاه) بكسر الحاء المهملة و ضمها و تخفيف اللام؛ أى وصفه و حسنه و جماله صلى اللّه عليه و سلم. و فى كلامه تشبيه المحافل بإنسان ذى صدر على سبيل المكنية، و الصدور تخييل، و العقود ترشيح.
و صلى اللهم على سيدنا محمد الفاتح الخاتم.