الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ١٢٨ - تنبيه
و جعلت تشتكى إلى صواحبها ثقل ما تجد، ثم إن أمى رأت فى منامها الذي فى بطنها نورا ... الحديث [١]، فإن كونه بكرا مما ينافى أن يكون قبله سقط.
و اللّه أعلم.
قال: و فى هذا- أعنى وجدانها- الثقل مخالفة للأحاديث المارة أنها لم تجده، و جمع أبو نعيم الحافظ بأن الثقل كان فى ابتداء علوقها به و الخفة عند استمراره، قال: فيكون فى الحالين خارقا للعادة.
و (نودى) أى نادى مناد من قبل اللّه سبحانه و تعالى (فى) الملكوت الأعلى من (السّماوات) جمع سماء (و) فى العالم السفلى من (الأرض) أى الأرضين كما فى رواية و فى أخرى: فى السماء و الأرض بالإفراد فيهما (بحملها) أى آمنة (لأنواره) صلى اللّه عليه و سلم (الذّاتية) التي هى عين ذاته السرية.
[١] أخرجه أحمد فى مسنده (٤/ ١٢٧)، الحاكم فى المستدرك (٢/ ٦٠)، البيهقي فى دلائل النبوة (١/ ٨٣)، و ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨/ ٢٢٣).