مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٦ - معنى بكاء السماء
الصادق ٧ أنه قال: «كان قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا، وكان قاتل الحسين ٧ ولد زنا، ولم تبك السماء إلّا عليهما!». [١]
وروى أيضاً بسنده عن الحسين بن ثوير، ويونس بن ظبيان، وأبي سلمة السرّاج، والمفضّل بن عمر، كلّهم قالوا: «سمعنا أبا عبداللّه يقول:
إنّ أبا عبداللّه الحسين بن عليّ ٨ لمّا مضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع، ومافيهنّ وما بينهنّ، ومن ينقلب عليهنّ، والجنّة والنّار، وما خلق ربّنا، وما يُرى وما لايُرى». [٢]
وروى أيضاً بسنده عن زرارة قال: «قال أبوعبداللّه ٧:
يا زرارة، إنّ السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً بالدم، وإنّ الأرض بكت أربعين صباحاً بالسواد، وإنّ الشمس بكت أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة، وإنّ الجبال تقطّعت وانتثرت، وإنّ البحار تفجّرت ...». [٣]
معنى بكاء السماء
قال ابن حجر: «وأخرج الثعلبي أنّ السماء بكت وبكاؤها حمرتها!». [٤]
وروى ابن قولويه (ره) بسنده عن عبداللّه بن هلال قال: «سمعت- أبا عبداللّه ٧ يقول: «إنّ السماء بكت على الحسين بن عليّ، ويحيى بن زكريا، ولم تبك على
[١] كامل الزيارات: ٧٩- ٨٠ باب ٢٥ حديث رقم ١/ ورواه عنه أيضاً بسند آخر/ وانظر أيضاً الحديث رقم ١١ في نفس الباب/ وانظر أيضاً: الخط المقريزية: ٢: ٢٨٩، ونظم درر السمطين: ٢٢٢.
[٢] كامل الزيارات: ٨٠، باب ٢٦ حديث رقم ٣/ ورواه أيضاً بسند آخر أيضاً.
[٣] نفس المصدر: ٨٠، باب ٢٦ حديث رقم ٦.
[٤] الصواعق المحرقة: ١٩٤؛ عن الكشف والبيان للثعلبي: ٨: ٣٥٣/ دار إحياء التراث العربي.