مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥ - ٥ - بكاء السماء
وكانوا لايرفعون حجراً إلّا وجدوا تحته دماً!». [١]
وروى ابن عساكر بأسناد عن عليّ بن مسهر قال: «حدّثتني جدّتي قالت: كنت أيّام الحسين جارية شابّة، فكانت السماء أيّاماً علقة!»، (٢)
وروى الشيخ الصدوق (ره) بسنده عن جبلّة المكيّة قالت: «سمعت ميثم التمّار يقول: واللّه لتقتلنّ هذة الأمّة ابن نبيّها في المحرّم لعشر مضين منه .. يا جبلّة! إذا نظرتِ إلى الشمس حمراء كأنها دم عبيط فاعلمي انّ سيّدك الحسين قد قُتل! قالت جبلّة: فخرجت ذات يوم فرأيت الشمس على الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة! فصحت حينئذٍ وبكيت وقلتُ: قد واللّه قُتل سيّدنا الحسين بن عليّ ٧!». [٢]
وروى ابن شهرآشوب، عن حمّاد بن زيد، عن هشام، عن محمّد قال: «تعلُم هذه الحمرة في الأفق ممَ هي؟ ثم قال: من يوم قُتل الحسين!». (٤)
وعن الأسود بن قيس: «لمّا قُتل الحسين ارتفعت حمرة من قبل المشرق، وحمرة من قبل المغرب، فكادتا تلتقيان في كبد السماء ستة أشهر!». [٣]
٥- بكاء السماء
روى ابن قولويه (ره) بسنده عن كليب بن معاوية، عن الإمام أبي عبداللّه
[١] ترجمة الإمام الحسين ٧ ومقتله/ من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد: ٩١ رقم ٣٢٥/ ورواه ابن عساكر أيضاً بسنده عن ابن سعد (ترجمة الامام الحسين ٧ من تاريخ ابن عساكر/ تحقيق المحمودي: ٣٥٥ رقم ٢٩١).
[٢] أمالي الصدوق: ١١٠ المجلس ٢٧ حديث رقم ١/ والملاحف المعصفرة: أي المصبوغة بلون نبات العُصْفُر وهو لون أحمر.
[٣] و مناقب آل أبي طالب : ٤: ٥٤ وانظر: سير أعلام النبلاء: ٣: ٣١٢.