مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٢ - ٢ - كسوف الشمس
٢- كسوف الشمس
روى الحافظ الطبراني فيمعجمه الكبير، قال: «حدّثنا قيس بن أبي قيس البخاري، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل [١] قال: لمّا قُتل الحسين بن عليّ رضي اللّه عنه انكسفت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننّا أنها هي!». [٢]
ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين ٧ بسنده عن أبي قبيل أيضاً. [٣]
[١] أبوقبيل هذا ممّن روى له البخاري، وأبوداود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وإسم أبي قبيل: حيّ بن هاني، وعن يحيى بن معين وأبي زرعة: أنّه ثقة. وقال أبوحاتم: صالح الحديث. (راجع: تهذيب الكمال: ٧: ٤٩٢ والجرح والتعديل: ٣: ٢٧٥، رقم ١٢٢٧).
[٢] المعجم الكبير: ٣: ١١٤ رقم ٢٨٣٨، وانظر: مقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ٨٩، ومجمع الزوائد: ٩: ١٩٧، والصواعق المحرقة: ١٩٤، وتاريخ الخلفاء للسيوطي: ٢٠٧، وينابيع المودّة: ٣٢١.
[٣] تاريخ ابن عساكر/ ترجمة الإمام الحسين ٧/ تحقيق المحمودي: ٣٥٧، رقم ٢٩٦.
ولاغرابة في وقوع ذلك، كما نصّ عليه الزرقاني في شرح المواهب اللدنيّة: ٢: ٢١٢، والجزري في أُسد الغابة: ١: ٣٩، والعيني في عمدة القاري في شرح صحيح البخاري: ٢: ٤٧٢.
ولايُعارض هذا الحديث بالحديث المشهور الضعيف القائل بأنّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد! ذلك لأنّ هذا الأخير مردّه إلى قيس بن أبي حازم، والرجل مختلف فيه، فعن يحيى بن سعيد أنّه منكر الحديث، وقال يعقوب السدوسي: تكلّم فيه أصحابنا، فمنهم من حمل عليه. وقال: له مناكير! (راجع: ميزان الإعتدال: ٣: ٣٩٢، رقم ٦٩٠٨).