مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٤ - ٦ - مشهد السقط في حلب!
نوراً ينزل على مكان المشهد وتكرر ذلك، فركب بنفسه إلى ذلك المكان، وحفره فوجد حجراً عليه كتابة: هذا قبر المحسن بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، فجمع سيف الدولة العلويين وسألهم هل كان للحسين ولد إسمه المحسن؟ فقال بعضهم: ما بلغنا ذلك، وإنّما بلغنا أنّ فاطمة كانت حاملًا فقال لها النبيّ ٦: في بطنك محسن! فلمّا كان يوم البيعة هجموا على بيتها لإخراج عليّ إلى البيعة فأحدجت! ...». [١]
«وقال بعضهم: إنّ سبي نساء الحسين لمّا مرّوا بهنّ على هذا المكان طرحت بعض نسائه هذا الولد. فإنّا نروي عن آبائنا أنّ هذا المكان سُمِّي بجوشن لأن شمر ابن ذي الجوشن نزّل عليه السبي والرؤوس، وكان معدناً يُستخرج منه الصفر، وإنّ أهل المعدن فرحوا بالسبي فدعت عليهم زينب بنت الحسين (هكذا)، ففسد ذلك المعدن.
فقال سيف الدولة: هذا الموضع قد أذن اللّه بإعماره، فأنا أُعمّره على اسم أهل البيت ..». [٢]
وقال السيّد المقرّم (ره): «وبالقرب من حلب مشهد يُعرف ب «مسقط السقط»، وذلك أنّ حرم الرسول ٦ لمّا وصلوا إلى هذا المكان أسقطت زوجة الحسين سقطاً كان يُسمّى محسناً!». [٣]
وقال الشيخ عبّاس القمّي (ره): «وإنّي قد تشرّفت بزيارة هذا المشهد الشريف في مرجعي من زيارة بيت اللّه الحرام في سنة ١٣٤٢ ه، وقد شاهدت عمارة المشهد الشريف، وكانت مبنيّة من صخور عظيمة في نهاية الإتقان والإستحكام،
[١] و نهر الذهب في تاريخ حلب: ٢: ٢٠٩.
[٢] و نهر الذهب في تاريخ حلب: ٢: ٢٠٩.
[٣] مقتل الحسين ٧ للمقرّم: ٣٤٦- ٣٤٧.