مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٣ - ٦ - مشهد السقط في حلب!
من هذا المشهد بعد خرابه إلى محراب مشهد الحسين فبُني عليها ...». [١]
٦- مشهد السقط في حلب!
قال الحموي: «وفي غربيّ البلد في سفح جبل جوشن [٢] قبر المحسن بن الحسين، يزعمون أنه سقط لمّا جييء بالسبي من العراق ليحمل إلى دمشق، أو طفل كان معهم بحلب دفن هنالك.». [٣]
وقال أيضاً: «جوشن جبل في غربي حلب، ومنه كان يُحمل النحاس الأحمر وهو معدنه، ويقال إنه بَطَل منذ عبر عليه سبي الحسين بن علي ونساؤه، وكانت زوجة الحسين حاملًا فأسقطت هناك، فطلبت من الصنّاع في ذلك الجبل خبزاً وماء، فشتموها ومنعوها! فدعت عليهم، فمن الآن من عمل فيه لايربح.». [٤]
وقال الغزّي: «وممّا يُلحق بهذه المحلّة (أي محلّة الكلامته) مشهد محسن، ومشهد الحسين. فأمّا مشهد محسن فيعرف بمشهد الدكّة ومشهد الطرح، وهو غربيّ حلب، سُمّي بهذا المكان لأنّ سيف الدولة بن حمدان كان له دكّة على الجبل المُطلّ على موضع المشهد، يجلس عليها لينظر إلى حلبة السباق فإنّها كانت تُقام بين يديه هناك.
وعن تاريخ ابن أبي طيّ: أنّ مشهد الدكّة ظهر في سنة ٣٥١ ه، وأنّ سبب ظهوره هو أنّ سيف الدولة كان في إحدى مناظره التي بداره خارج المدينة فرأى
[١] نهر الذهب في تاريخ حلب: ٣: ٢٤.
[٢] وجوشن: جبل مطلّ على حلب في غربيّها، في سفحه مقابر ومشاهد للشيعة. (معجم البلدان: ٢: ١٨٦).
[٣] معجم البلدان: ٢: ٢٨٤.
[٤] معجم البلدان: ٢: ١٨٦.