مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠١ - ٣ - مشهد النقطة في حماة!
قلتُ: ولعلّ مسقط الرأس الشريف صار مشهداً.». [١]
وفي كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات: «في مدينة نصيبين مشهد النقطة، يُقال إنّه من دم رأس الحسين ٧، وفي سوق النشّابين مشهد الرأس فإنّه عُلِّق هناك لمّا عبروا بالسبي إلى الشام!». [٢]
٣- مشهد النقطة في حماة!
ويقول الشيخ عباس القمّي (ره): «وأمّا المشهد الذي كان بحماة: [٣] ففي بعض الكتب [٤] نقلًا عن بعض أرباب المقاتل أنه قال: لمّا سافرت إلى الحجّ فوصلت إلى حماة رأيت بين بساتينها مسجداً يسمّى مسجد الحسين ٧! قال: فدخلت المسجد فرأيت في بعض عماراته ستراً مسبلًا من جدار، فرفعته ورأيت حجراً منصوباً في جدار، وكان الحجر مؤرّباً فيه موضع عنق رأسه أثر فيه، وكان عليه دم منجمد! فسألت من بعض خدّام المسجد: ما هذا الحجر والأثر والدم؟
فقال لي: هذا الحجر موضع رأس الحسين ٧، فوضعه القوم الذين يسيرون به إلى دمشق ...». [٥]
[١] نفس المهموم: ٤٢٦.
[٢] مقتل الحسين ٧/ للمقرّم: ٣٤٦ (الحاشية) نقلًا عن كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات: ص ٦٦/ لأبي الحسن علي بن أبي بكر الهروي المتوفى سنة ٦١١ ه. ق.
[٣] مدينة كبيرة ... بينها وبين شيزر نصف يوم، وبينها وبين دمشق خمسة أيّام للقوافل، وبينها وبينحلب أربعة أيّام. (راجع: معجم البلدان: ٣: ٣٨٣).
[٤] يعني بذلك: كتاب رياض الأحزان، للمولى حسن القزويني، ص ٨٣، الطبعة الحجرية سنة ١٣٠٥ ه.
[٥] نفس المهموم: ٤٢٦- ٤٢٧.