مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧٣ - مقتل ولدي مسلم بن عقيل عليهما السلام
قال: قلت: لا! ولكن أقتلكما وانطلق برأسيكما إلى عبيداللّه بن زياد، وآخذ ألفي درهم.
قال: فأيّ شيء قالا لك؟
قال: قالا: إئت بنا إلى عبيداللّه بن زياد حتّى يحكم فينا بأمره!
قال: فأي شيء قلت!؟
قال: قلت: ليس لي إلى ذلك سبيل إلّا التقرّب إليك بدمهما!
قال: أفلا جئتني بهما حيَّيْن فكنت أضاعف لك الجائزة وأجعلها أربعة آلاف درهم!؟
قال: ما رأيت إلى ذلك سبيلًا إلّا التقرّب إليك بدمهما!
قال: فأيّ شيء قالا لك أيضاً؟
قال: قالا: يا شيخ! إحفظ قرابتنا من رسول اللّه!
قال: فأيّ شيء قلت لهما!؟
قال: قلت: مالكما من رسول اللّه قرابة!
قال: ويلك! فأيّ شيء قالا لك أيضاً؟
قال: قالا: يا شيخ! إرحم صغر سننا!
قال: فما رحمتهما!؟
قال: قلت: ما جعل اللّه لكما من الرحمة في قلبي شيئاً!
قال: ويلك؟ فأيّ شيء قالا لك أيضاً؟
قال: قالا: دعنا نصلّي ركعات. فقلت: فصلّيا ما شئتما إن نفعتكما الصلاة! فصلّى الغلامان أربع ركعات.
قال: فأيّ شيء قالا في آخر صلاتهما؟