مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٢٨ - الرباب زوج الإمام عليه السلام مع رأسه المقدس
ثمّ أقبل عليٌّ رضي اللّه عنه على ابن زياد فقال: أبالقتل تهدّدني!؟ أما علمتَ أنّ القتل لنا عادة، وكرامتنا الشهادة!
قال فسكت ابن زياد، ثمّ قال: أخرجوهم عنّي!
وأنزلهم في دار إلى جانب المسجد الأعظم ..». (١)
الرباب زوج الإمام ٧ مع رأسه المقدّس
قال السيّد المقرّم: «ودعا بهم ابن زياد مرّة أخرى، فلمّا أُدخلوا عليه رأين النسوة رأس الحسين بين يديه والأنوار الإلهيّة تتصاعد من أساريره إلى عنان السماء، فلم تتمالك الرباب زوجة الحسين دون أن وقعت عليه تقبّله، وقالت:
إنَّ الذي كان نوراً يُستضاء به بكربلاء قتيلٌ غير مدفون
سبط النبيّ جزاك اللّه صالحة عنّا وجُنّبتَ خسران الموازين
قد كنت لي جبلًا صعباً ألوذ به وكنت تصحبنا بالرحم والدينِ
من لليتامى ومن للسائلين ومن يُعنى ويأوي إليه كلّ مسكين
واللّه لا أبتغي صهراً بصهركم حتّى أُغَيَّب بين الماء والطين» (٢)