مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٧ - ماهو السر في تلاوته هذه الآية من سورة الكهف؟
وفيه تركيز العقائد على أحقيّة دعوته التي لم يقصد بها إلّا الطاعة لربّ العالمين، ووخامة عاقبة من مدَّ عليه يد السوء والعدوان، كما نبّه الأمّة على ضلال من جرّأهم على الطغيان.
ولابدع في القدرة الإلهيّة إذا مكّنت رأس الحسين ٧ من الكلام للمصالح التي نقصر عن الوصول الى كنهها بعد أن أودعت في الشجرة قوّة الكلام مع نبيّ اللّه موسى بن عمران ٧ عند المناجاة، وهل تُقاس الشجرة برأس المنحور في طاعة الرحمن سبحانه!؟ كلّا!». [١]
ماهو السرُّ في تلاوته هذه الآية من سورة الكهف؟
لعلَّ السرَّ في تلاوة الرأس المقدّس هذه الآية الشريفة من سورة الكهف: «أم حسبت أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا» [٢]
هو أنَّ هناك مشتركات بين أصحاب الكهف : وبين الإمام الحسين ٧ وأصحابه الذين استشهدوا بين يديه :، ومع وجود هذه المشتركات جعل اللَّه تبارك و تعالى آية الحسين ٧ أعجب وأعجب؟!
وهذا ما تؤكّده نفس الآية الشريفة حيث تبدأ باستفهام استنكاري مفاده أنّ في آيات اللّه ماهو أعجب من آية أصحاب الكهف :، وهذا المعنى هو ما أراد أن يُلفت الإنتباه إليه الرأس المقدّس بتكراره تلاوة هذه الآية الشريفة في مواضع كثيرة. [٣]
[١] مقتل الحسين ٧/ للمقرّم: ٣٣١.
[٢] سورة الكهف، الآية ٩.
[٣] راجع الارشاد ٢: ١١٧، الخرائج والجرائح ٢: ٥٧٧ ح ١، البحار ٤٥: ١٨٨.