تجريد شرح نمط هفتم از كتاب الاشارات و التنبيهات - بهشتى، احمد - الصفحة ٤٧ - فصل دوم نخستين استدلال بر تجرّد قوّه عاقله
فصل دوم نخستين استدلال بر تجرّد قوّه عاقله
تبصرة [١]
إذا كانت النّفس النّاطقة قد استفادت ملكة الاتّصال بالعقل الفعّال لم يضرّها فقدان الآلات [٢]؛ لأنّها تعقل بذاتها كما علمت.
ولو عقلت بآلتها لكان لا يعرض للآلة كلال البتّة إلّا و يعرض للقوّة العاقلة كلال؛ كما يعرض لقوى الحسّ و الحركة. [٣]
و لكن [٤] ليس يعرض هذا الكلال؛ بل كثيرا ما تكون القوى الحسّيّة و الحركيّة فى طريق الانحلال و القوّة العقليّة إمّا ثابتة و إمّا فى طريق النّموّ و الازدياد. [٥]
[١] . شيخ الرئيس نام فصلهايى را كه مطالب آن بديهى است «تنبيه» و نام فصلهايى را كه مطالب آن بديهىتر است «تبصره» قرار داده است؛ چراكه تنبيه در مورد بيدار كردن آدم در خواب و تبصره در مورد شخص بيدارى كه مىخواهند او را به ديدن وادار كنند، به كار مىرود؛ مانند «ديده بگشا كه طبيب تو به بالين آمد».
[٢] . در اين جمله شرطيّه «كانت» فعل شرط و «لم يضرّها» جواب آن است.
[٣] . اين هم يك جمله شرطيّه است كه در آن «عقلت» فعل شرط و «لكان» جواب آن است.
[٤] . جمله شرطيّه «و لو عقلت ...» يك قياس استثنايى شرطى است كه با كلمه «لكن» رفع تالى كرده، تا رفع مقدّم را نتيجه دهد.
[٥] . جمله «و القوة العقلية ...» جمله حاليّه است.