محاضرات في فقه الجعفري
(١)
الجزء الثاني
٧ ص
(٢)
تعريف البيع
٩ ص
(٣)
عمل الحر
١٨ ص
(٤)
الحقوق
٢٠ ص
(٥)
حكم الشك في قابلية الحق للاسقاط و النقل
٢٥ ص
(٦)
الفرق بين الانشاء و الاخبار
٢٨ ص
(٧)
إشكالات على تعريف البيع
٣١ ص
(٨)
المعاطاة
٤٨ ص
(٩)
التنبيه الأولالتعرض للمسالتين الاولى في جريان شروط صحة البيع فى المعاطاة و الثانى جريان أحكام البيع كخيار المجلس و نحوه في المعاطاة و عدمه
٨٢ ص
(١٠)
التنبيه الثانيفى كفاية الانشاء الفعلي في المعاملات و عدمه،سواء كان معاطاة أو غيرها
٨٩ ص
(١١)
التنبيه الثالثالشبهة المصداقيه و المفهوميه فى المساله
٩٢ ص
(١٢)
التنبيه الرابعأقسام المعاطاة بحسب مقصود المتعاطيين
٩٣ ص
(١٣)
التنبيه الخامسقد يقال باختصاص المعاطاة بالبيع و عدم جريانها في غيره من العقود
١٠٦ ص
(١٤)
التنبيه السادسفى الملزمات المعاطاه
١١١ ص
(١٥)
التنبيه السابعالبحث عن جريان الخيارات المختصة بالبيع في المعاطاة و عدمه
١٢٢ ص
(١٦)
التنبيه الثامناذا اعتبر الانشاء القولى
١٢٥ ص
(١٧)
البحث في شروط الصيغة
١٢٦ ص
(١٨)
الفاظ القبول
١٣٣ ص
(١٩)
اعتبار العربية
١٣٥ ص
(٢٠)
اشتراط الماضوية
١٣٧ ص
(٢١)
تقديم الايجاب
١٣٩ ص
(٢٢)
الموالاة
١٤٣ ص
(٢٣)
التنجيز في العقد
١٤٥ ص
(٢٤)
اعتبار الرضا في بيع المكره
١٥٣ ص
(٢٥)
المقبوض بالعقد الفاسد
١٥٧ ص
(٢٦)
مدرك ما يضمن بصحيحه
١٦٠ ص
(٢٧)
رد المقبوض بالعقد الفاسد
١٧٦ ص
(٢٨)
حديث الخراج بالضمان
١٨١ ص
(٢٩)
الضمان بالمثل و القيمة
١٩٤ ص
(٣٠)
تعيين القيمة
٢٠٦ ص
(٣١)
بدل الحيلولة
٢١٧ ص
(٣٢)
فروع على بدل الحيلولة
٢٢١ ص
(٣٣)
شروط المتعاقدين
٢٣٠ ص
(٣٤)
بحث في التقاط الصبي و حيازته
٢٤٠ ص
(٣٥)
قصد المتعاقدين اللفظ و المعنى
٢٤٣ ص
(٣٦)
الاختيار و الاكراه
٢٥٢ ص
(٣٧)
التورية
٢٦١ ص
(٣٨)
شرطية اذن السيد
٢٩١ ص
(٣٩)
اشتراط كون المتعاقدين مالكين أو مأذونين
٣٠٤ ص
(٤٠)
بيع الفضولي للمالك
٣١١ ص
(٤١)
بيع الفضولي المسبوق بمنع المالك
٣٤٧ ص
(٤٢)
بيع الفضولي لنفسه
٣٤٩ ص
(٤٣)
بيع الفضولي في الذمة
٣٥٣ ص
(٤٤)
جريان المعاطاة في الفضولي
٣٥٧ ص
(٤٥)
الكلام في الاجازة
٣٦٠ ص
(٤٦)
ثمرات المسألة
٣٧٠ ص
(٤٧)
الثمرة بين الكشف و النقل من حيث النماء
٣٧٩ ص
(٤٨)
الثمرة بين الكشف و النقل بلحاظ فسخ الأصيل
٣٨١ ص
(٤٩)
ما عدّه بعض المتأخرين من ثمرات الكشف و النقل
٣٨٩ ص
(٥٠)
و من جملة الثمرات
٣٩١ ص
(٥١)
ظهور الثمرة في الأحكام
٣٩٩ ص
(٥٢)
تنبيهات المسألة
٤٠١ ص
(٥٣)
اجازة البيع ليست اجازة للقبض
٤٠٩ ص
(٥٤)
ليست الاجازة على الفور
٤١٢ ص
(٥٥)
اعتبار مطابقة الاجازة للعقد
٤١٣ ص
(٥٦)
اشتراط نفوذ تصرف المجيز حين الاجازة
٤١٨ ص
(٥٧)
اشتراط كون المجيز جائز التصرف حال العقد
٤٢٠ ص
(٥٨)
المسألة الاولىفيما اذا كان عدم جواز تصرفه من جهة عدم المقتضي
٤٢٤ ص
(٥٩)
الوجوه التى استدل بها المحقق التستري على البطلان فيما اذا لحقته الاجازة بعد حصول الملك
٤٢٦ ص
(٦٠)
المسألة الثانيةاذا باع مال غيره لنفسه فبان كونه مأذونا من قبل المالك في البيع عنه
٤٤٣ ص
(٦١)
المسألة الثالثةفى مثاله المعروف ما لو باع مال أبيه له معتقدا حياته فبان كونه ميتا و انتقال المبيع اليه بالارث
٤٤٤ ص
(٦٢)
المسألة الرابعةفى صور المساله و حكمها
٤٤٩ ص
(٦٣)
شرائط العقد المجاز
٤٥٠ ص
(٦٤)
هل يعتبر العلم بالمجاز
٤٥٢ ص
(٦٥)
الكلام في تتبع العقود
٤٥٤ ص
(٦٦)
هل يضمن البائع الغاصب للمشتري العالم بالغصب؟
٤٥٨ ص
(٦٧)
الرد و أحكامه
٤٦٠ ص
(٦٨)
التصرف غير المنافي لا يكون ردا
٤٦٤ ص
(٦٩)
حكم ضمان المبيع فضولة
٤٦٦ ص
(٧٠)
حكم المشتري مع الفضولي
٤٦٧ ص
(٧١)
فروع تستثنى عن المسألة السابقة
٤٧٤ ص
(٧٢)
تعاقب الأيادي
٤٨٧ ص
(٧٣)
فروع
٥٠١ ص
(٧٤)
بيع الفضولي مال غيره مع مال نفسه
٥٠٢ ص
(٧٥)
بيع من له النصف
٥١١ ص
(٧٦)
بيع ما يقبل التملك مع ما لا يقبله
٥٢٠ ص
(٧٧)
العناوين
٥٢٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص

محاضرات في فقه الجعفري - الحسيني الشاهرودي، سيد علي - الصفحة ١٨٣ - حديث الخراج بالضمان

كتاب البيع باب الكسب الحادث لا يمنع الرد بالعيب عن عائشة ان النبي صلّى اللّه عليه و آله قضى ان الخراج بالضمان(رواه الخمسة).قال و في رواية ان رجلا ابتاع غلاما فاستغله ثم وجد به عيبا فرده بالعيب فقال البايع غلة عبدي فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله:(الغلة بالضمان).
و في كتاب اختلاف الحديث للشافعي على هامش الجزء السابع من كتاب الام ص ٣٣٢ باب المصراة الخراج بالضمان عن سعيد بن سالم عن ابن أبي ذيب عن مخلد بن خفاف عن عروة بن الزبير عن عائشة ان رسول اللّه قال الخراج بالضمان ثم قال اخبرنا مسلم عن هشام عن أبيه عن عائشة ان رسول اللّه قال:(الخراج بالضمان).
و في الرسالة للشافعي ص ٤٤٨ رقم ١٢٣٢ تحقيق أحمد محمد شاكر قال:أخبرنا من لا أتهمه عن ابن أبي ذيب عن مخلد بن خفاف قال ابتعت غلاما فاستغللته ثم ظهرت منه على عيب فخاصمت فيه الى عمر بن عبد العزيز فقضى لي برده و قضى علي برد غلته فأتيت عروة فأخبرته فقال:أروح اليه العشية فأخبره ان عائشة أخبرتني ان رسول اللّه قضى في مثل هذا ان الخراج بالضمان فعجلت الى عمر فأخبرته ما أخبرني به عروة عن عائشة عن النبي صلّى اللّه عليه و آله فقال عمر فما أيسر على من قضاء قضيته اللّه يعلم اني لم أرد فيه الا الحق فبلغتني فيه سنة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فأرد قضاء عمر و انفذ قضاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فراح اليه عروة فقضى لي أن أخذ الخراج من الذي قضى علي به له.
و هذا الحديث رواه عن الشافعي بهذا الاسناد السبكي في اجوبة مسائله ٢/٢١ تحت عنوان (خاتمة في نقض القضاء).
و رواه في كنز العمال ٢/٢١١ رقم ٤٥٧١ باب خيار العيب عن أحمد و الحاكم و البيهقي عن عائشة(الخراج بالضمان).
و فيه رقم ٤٥٧٢ عن عائشة الغلة بالضمان.
و في الجامع الصغير للسيوطي ٢/١١ حرف الخاء عن عائشة(الخراج بالضمان)و في الدرر المنتثرة للسيوطي على هامش الفتاوى الحديثة لابن حجر/١٥٥ حديث الخراج بالضمان. رواه الأربعة عن عائشة و في الاشباه و النظائر للسيوطي ص ١٢١ القاعدة الحادية عشر قال الخراج بالضمان حديث صحيح أخرجه الشافعي و أحمد و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و ابن حبان من حديث عائشة و في بعض طرقه ذكر السبب و هو ان رجلا ابتاع عبدا فأقام عنده ما شاء اللّه أن يقيم ثم وجد به عيبا فخاصمه الى النبي صلّى اللّه عليه و آله فرده عليه فقال الرجل يا رسول اللّه قد استعمل غلامي فقال الخراج بالضمان.