شرح كتاب سيبويه
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٣ ص
(٦)
١٧ ص
(٧)
٢٣ ص
(٨)
٢٤ ص
(٩)
٢٨ ص
(١٠)
٣٥ ص
(١١)
٣٨ ص
(١٢)
٤٧ ص
(١٣)
٥٣ ص
(١٤)
٥٩ ص
(١٥)
٦١ ص
(١٦)
٦٢ ص
(١٧)
٧٣ ص
(١٨)
٨١ ص
(١٩)
٨٤ ص
(٢٠)
٩٠ ص
(٢١)
٩٧ ص
(٢٢)
٩٨ ص
(٢٣)
١٠٠ ص
(٢٤)
١٠١ ص
(٢٥)
١٠٣ ص
(٢٦)
١٠٦ ص
(٢٧)
١٠٨ ص
(٢٨)
١٠٨ ص
(٢٩)
١٠٩ ص
(٣٠)
١١١ ص
(٣١)
١١٢ ص
(٣٢)
١١٤ ص
(٣٣)
١٢٠ ص
(٣٤)
١٢١ ص
(٣٥)
١٢٢ ص
(٣٦)
١٢٣ ص
(٣٧)
١٢٣ ص
(٣٨)
١٢٥ ص
(٣٩)
١٢٧ ص
(٤٠)
١٢٨ ص
(٤١)
١٣٠ ص
(٤٢)
١٣١ ص
(٤٣)
١٣٣ ص
(٤٤)
١٣٦ ص
(٤٥)
١٤٠ ص
(٤٦)
١٤٢ ص
(٤٧)
١٤٣ ص
(٤٨)
١٤٣ ص
(٤٩)
١٤٦ ص
(٥٠)
١٥٥ ص
(٥١)
١٥٦ ص
(٥٢)
١٥٨ ص
(٥٣)
١٥٩ ص
(٥٤)
١٦١ ص
(٥٥)
١٦٢ ص
(٥٦)
١٦٤ ص
(٥٧)
١٦٧ ص
(٥٨)
١٦٧ ص
(٥٩)
١٦٨ ص
(٦٠)
١٦٩ ص
(٦١)
١٧١ ص
(٦٢)
١٧٢ ص
(٦٣)
١٧٤ ص
(٦٤)
١٨١ ص
(٦٥)
١٨٢ ص
(٦٦)
١٨٧ ص
(٦٧)
١٨٧ ص
(٦٨)
١٩١ ص
(٦٩)
١٩١ ص
(٧٠)
١٩٢ ص
(٧١)
١٩٥ ص
(٧٢)
١٩٧ ص
(٧٣)
١٩٨ ص
(٧٤)
٢٠٢ ص
(٧٥)
٢٠٣ ص
(٧٦)
٢٠٥ ص
(٧٧)
٢٠٧ ص
(٧٨)
٢٠٩ ص
(٧٩)
٢١٣ ص
(٨٠)
٢١٣ ص
(٨١)
٢١٤ ص
(٨٢)
٢١٥ ص
(٨٣)
٢٢٠ ص
(٨٤)
٢٢١ ص
(٨٥)
٢٢٤ ص
(٨٦)
٢٢٦ ص
(٨٧)
٢٢٩ ص
(٨٨)
٢٣٢ ص
(٨٩)
٢٣٤ ص
(٩٠)
٢٣٧ ص
(٩١)
٢٤٠ ص
(٩٢)
٢٤٢ ص
(٩٣)
٢٤٣ ص
(٩٤)
٢٤٦ ص
(٩٥)
٢٤٧ ص
(٩٦)
٢٥٣ ص
(٩٧)
٢٥٥ ص
(٩٨)
٢٥٨ ص
(٩٩)
٢٦٢ ص
(١٠٠)
٢٦٣ ص
(١٠١)
٢٦٤ ص
(١٠٢)
٢٦٦ ص
(١٠٣)
٢٦٩ ص
(١٠٤)
٢٧٣ ص
(١٠٥)
٢٩٠ ص
(١٠٦)
٢٩٥ ص
(١٠٧)
٣٠٢ ص
(١٠٨)
٣٠٢ ص
(١٠٩)
٣١٢ ص
(١١٠)
٣١٧ ص
(١١١)
٣٢١ ص
(١١٢)
٣٢٢ ص
(١١٣)
٣٢٤ ص
(١١٤)
٣٣٤ ص
(١١٥)
٣٥٣ ص
(١١٦)
٣٥٤ ص
(١١٧)
٣٥٧ ص
(١١٨)
٣٥٨ ص
(١١٩)
٣٦٠ ص
(١٢٠)
٣٦٣ ص
(١٢١)
٣٦٨ ص
(١٢٢)
٣٧٠ ص
(١٢٣)
٣٧٣ ص
(١٢٤)
٣٩٩ ص
(١٢٥)
٤٠٧ ص
(١٢٦)
٤١١ ص
(١٢٧)
٤١٤ ص
(١٢٨)
٤١٧ ص
(١٢٩)
٤٢٣ ص
(١٣٠)
٤٢٥ ص
(١٣١)
٤٢٦ ص
(١٣٢)
٤٢٩ ص
(١٣٣)
٤٣٣ ص
(١٣٤)
٤٣٥ ص
(١٣٥)
٤٤٣ ص
(١٣٦)
٤٤٦ ص
(١٣٧)
٤٤٧ ص
(١٣٨)
٤٤٩ ص
(١٣٩)
٤٥٢ ص
(١٤٠)
٤٥٣ ص
(١٤١)
٤٥٤ ص
(١٤٢)
٤٥٤ ص
(١٤٣)
٤٥٦ ص
(١٤٤)
٤٥٧ ص
(١٤٥)
٤٦٠ ص
(١٤٦)
٤٦١ ص
(١٤٧)
٤٦٢ ص
(١٤٨)
٤٦٢ ص
(١٤٩)
٤٦٣ ص
(١٥٠)
٤٦٦ ص
(١٥١)
٤٦٧ ص
(١٥٢)
٤٦٨ ص
(١٥٣)
٤٦٩ ص
(١٥٤)
٤٦٩ ص
(١٥٥)
٤٧١ ص
(١٥٦)
٤٧٣ ص
(١٥٧)
٤٧٤ ص
(١٥٨)
٤٧٦ ص
(١٥٩)
٤٧٦ ص
(١٦٠)
٤٧٩ ص
(١٦١)
٤٨٢ ص
(١٦٢)
٤٨٣ ص
(١٦٣)
٤٨٦ ص
(١٦٤)
٤٩١ ص
(١٦٥)
٤٩٣ ص
(١٦٦)
٤٩٤ ص
(١٦٧)
٥٠١ ص
(١٦٨)
٥٠٤ ص
(١٦٩)
٥٠٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص

شرح كتاب سيبويه - السيرافي، ابو سعید - الصفحة ٩٧

ياءي النسبة و عوضوا مكانها ألفا قبل آخر المنسوب إليه. و أما تهام فاسم البقعة المعروفة تهامة و النسبة إليها تهاميّ، و من قال: تهام قدر أن الألف في تهامة تحذف و تفتح التاء فيبنى الاسم على تهم أو تهم ثم ينسب إليه كما ينسب إلى يمن و شام و تخفف ياء النسبة و تزاد ألف عوضا منها كما فعل بشام و يمان.

قال: و من العرب من يقول:" تهاميّ و يماني و شاميّ" فأما تهامي فهو منسوب إلى تهامة المعروفة و أما يماني و شامي فهو منسوب إلى المنسوب المخفف كأنهم لما قالوا شام و يمان صار ذلك اسما لكل مكان نسب إلى الشام و اليمن، فصار اسم المكان يمان و شام كما قالوا: مدار و عذار، فلو كان مدار و عذار اسم رجل ثم نسب إليه لقيل مداري و عذاري. و أما النسبة إلى الملائكة و الجن روحاني فهو نسبة إلى الروح كما نسب إلي جمّة جمّاني.

و إنما قيل لهم الروح للطافة أجسامهم و خفائهم علي الرائين، و جميع ما ذكره سيبويه علي أنه شاذ إذا زال عن موضع الشذوذ في النسبة رجع إلى القياس كرجل سمي بدهر أو زبينة إذا نسبت إليه قلت زبني و دهري بفتح الدال، لا يجوز غير ذلك، كما لو حقرت ليلة أو إنسان اسم رجل لم يجز فيه غير لييلة و أنيسان و زال عن الشذوذ.

هذا باب ما حذف الياء و الواو فيه القياس‌

قال سيبويه‌:" و ذلك قولك: ربعي في ربيعة، و في حنيفة حنفي، و في جهينة جهني"

فهذا و ما جرى مجراه، مما هو علي فعيلة أو فعيلة، القياس فيه عند سيبويه حذف الياء من فعيلة و فعيلة، و فتح العين من فعيلة بعد حذف الياء، و الحجة في ذلك أن هذه الياء قد تحذفها العرب من فعيل و فعيل كقولهم ثقفي و سلمي، و ليس في الاسم إلا تغيير حركة آخره بدخول ياء النسبة. و تغييره أنّا نلزم آخره الكسرة و هو الفاء من ثقيف، و الميم من سليم، فإذا فعلنا ذلك اجتمع ياء النسبة، و الكسرة التي قبلها اللازمة، و ياء فعيل و فعيل كل ذلك جنس واحد، فحذفوا الياء التي في فعيل و فعيل استثقالا، و إن كان القياس عند سيبويه إثباتها فيقال قريشي و سليمي. فإذا كان الاسم في آخره هاء التأنيث وجب حذفها ثم لزم الكسرة للحذف الذي قبل ياء النسبة، فصار ما فيه الهاء يلزمه تغيير حركة، و حذف حرف، فكان ذلك داعيا إلى لزوم حذف الياء؛ لأن الكلمة كلما زاد التغيير بها كان‌

شرح كتاب سيبويه، ج‌٤، ص: ٩٨

الحذف لها ألزم فيما يستثقل منها و إن ساواها في الاستثقال غيرها مما لا يلزم فيه تغيير كتغييرها، و جعل سيبويه" فعولة" في التغيير بمنزلة فعيلة. فأسقط الواو كما أسقط الياء، و فتح عين الفعل المضمومة، و ذهب في ذلك إلى أن العرب قالت في النسبة إلى شنؤة شنئي و تقديره شنؤعة و شنعي. و كان أبو العباس المبرد يرد القياس علي هذا و يقول: شنئي من شاذ النسبة الذي لا يقاس عليه، و احتج في ذلك بأشياء يفرق بها بين الواو و الياء، فمن ذلك أنه لا خلاف بينهم أنك تنسب إلى عدي عدوي و إلى عدو عدوي ففصلوا بين الواو و الياء و لم يغيروا الواو.

و من ذلك أنهم يقولون في النسبة إلى سمر و سمرة سمري، و إلى نمر نمري، فغيروا في نمر من أجل الكسرة و لم يغيروا في سمر؛ لأنهم إنما استثقلوا اجتماع الياءات و الكسرات فلما خالفت الضمة الكسرة في نمر و سمر، و الياء الواو في عدي و عدوي وجب أن تخالف الياء في فعيلة الواو في فعولة و قد شذ في هذا الباب ما جاء على الأصل.

ذكر سيبويه أنهم قالوا في سليمة: سليمي، و في عميرة كلب عميري، و قالوا سليقي للرجل يكون من أهلي السليقة و هو الذي يتكلم بأصل طبعه و لغته و يقرأ القرآن كذلك، و أظنه من الأعراب الذين لا يقرءون على سنة ما تقرؤه القراء، و يقرأ على طبع لغته. و قد جاء أيضا رماح ردينية و هي منسوبة إلي ردينة.

و إذا كان فعيلة أو فعيل أو فعيل عين الفعل فيه و لامه من جنس واحد، أو كان عين الفعل واوا لم يحذفوا كقولك في النسب إلى شديدة أو جليلة شديدي و جليلي، و إلى بني طويلة طويلي؛ لأنك لو حذفت الياء لوجب أن تقول شددي فيجتمع حرفان من جنس واحد. و ذلك يستثقل، و لو قلت طولي لصارت الواو على لفظ ما يوجب قلبها ألفا.

فكان يلزم أن يقال طالي. و قد قالت العرب في بني حويزة حويزي و هم من تيم الرّباب قبيلة مشهورة.

هذا باب الإضافة إلى كل اسم كان على أربعة أحرف فصاعدا إذا كان آخره ياء قبلها حرف منكسر

قال أبو سعيد: اعلم أن كل اسم على أربعة أحرف آخرها ياء مكسور ما قبلها، إذا نسبت إليه، فالقياس فيه و الأكثر حذف الياء؛ لأنّا لو تركناها و لم نحذفها وجب كسرها لدخول ياء النسبة فكان يلزم في النسبة إلى قاض قاضييّ و إلى بني ناجية ناجييّ‌

شرح كتاب سيبويه، ج‌٤، ص: ٩٩

فتكسر ياء قبلها كسرة فأوجب تسكينها فاجتمع ساكنان الياء التي من نفس الحرف و الياء الأولى من ياء النسبة، فيقال في رجل من بنى ناجية ناجيّ و فى أدل أدليّ و فى صحار صحاريّ و فى رجل اسمه يمان يمانيّ، حذفت الياء الأولى التي كانت في يمان للنسبة و جئت بياء مشددة للنسبة، و كذلك لو نسبت إلى منسوب فيه ياء مشددة لحذفت الياء المشددة و أحدثت ياءين للنسبة و حذفت الأولين كرجل اسمه يمنيّ و هجريّ تقول: يمنيّ و هجريّ على ذلك اللفظ بعد أن تقدر حذف الأولى و إحداث ياء غيرها.

و كذلك لو نسبت إلى شي‌ء في آخره ياء مشددة زائدة و إن لم تعرف إلى أي شي‌ء نسب، كرجل نسبته إلى كرسي و إلى برنيّ.

تقول: هذا كرسي و برني. و إن جمعت بختيّة قلت بخاتيّ غير مصروف؛ لأنه تكسير بختي، فإن سميت رجلا به و هو غير مصروف ثم نسبت إليه وجب أن تقول بخاتيّ مصروفا؛ لأنك قدرت حذف الياء الأولى و دخول ياء أخرى للنسبة فصار بمنزلة جمي لا ينصرف فإذا نسب إليه انصرف، قولا في مدائن مدائنيّ، و في معافر معافريّ و تقول في رجل اسمه يرمي يرميّ على قياس ما ذكرناه، و قد أجازوا فيما كان على أربعة أحرف و ثانيه ساكن و ثالثه مكسور أن يفتحوا ثالثة و شبهوا المكسور منه بالمكسور من نمر و شقر و ما أشبه ذلك، كأنهم لم يحفلوا بالحرف الساكن فقالوا في يثرب يثربيّ. و من تغلب تغلبيّ، كأنهم نسبوا إلى يثرب، و تغلب و لم يحفلوا بالثاء و الغين، لسكونهما ففتحوا المكسور من أجل ذلك، و ليس ذلك بالقياس عند الخليل و سيبويه، فمن قال في يثرب يثربيّ قال فيما كان على أربعة أحرف و ثانيه ساكن و آخره ياء قبلها كسره مثل ذلك.

ففتح الكسرة و قلب الياء ألفا فقال في يرمي يرموي، كأنه صيره يرما و جعله كالنسبة إلى عم عمويّ.

قال سيبويه‌: و إذا أضفت إلى عرقوة قلت عرقيّ و ذلك أنك تحذف الهاء فتبقي الواو طرفا و قبلها ضمة فتقلبها ياء فتصير بمنزلة يرمي و قاضي فتقول عرقي.

و يجوز أن تنسب إليه عرقوي و تقول العرب و لم يذكره سيبويه في الجلد الذي يدبغ بالقرنوة و هو نبت يدبغ به قرنويّ، و أنشد سيبويه قول الشاعر:

و كيف لنا بالشّرب إن لم يكن لنا

دوّايق عند الحانوي و لا نقد