شرح كتاب سيبويه - السيرافي، ابو سعید - الصفحة ٤٠٥
و الجزاز و الجزاز، و القطاع و القطاع، و الحصاد و الحصاد"
و الرفاع و الرفاع، و هو أن يرفع الزرع ليجمع في بيدره. و قال الكسائي: ما سمعت فيه الكسر.
و قال الأموي: الكناز بالفتح. و قالوا: القطاف و القطاف.
" و تجيء الفعالة فيما كان ولاية أو صناعة، فالولاية نحو: الخلافة و الإمارة و النكابة" من المنكب، و المنكب الذي في يده اثنتا عشرة عرافة.
" و العرافة و الإبالة، و هي السياسة، و مثلها العياسة، و قد قالوا: العوس فخرج عن القياس كما خرج غواث و سواف عن القياس، و الباب فيه الفعال.
" و قالوا في الصناعة: القصابة و الحياكة و الخياطة و النجارة".
و فتحوا الأول في بعض ذلك، قالوا: الوكالة و الوكالة، و الجراية و الجراية و هي الوكالة، و الولاية و الولاية، و الدلالة و الدلالة" و يجيء في المصادر فعلة على معنى الإنابة عن الكيفية، كقولهم: فلان حسن الجلسة و الركبة. و يدخل فيه الكظة و البطنة و الملأة، و الكظة امتلاء من الطعام. و قد دخل كلام سيبويه فيما ذكرته بما أغنى عن سياقه.
قال سيبويه:" و أما الوسم فيجيء على فعال نحو: الخباط و العلاط و العراض و الجناب و الكشاح، فالأثر يكون على فعال، و العمل يكون فعلا، كقولك: وسمت وسما، و خبطت البعير خبطا، و كشحته كشحا. و أما المشط و الدلو و الخطاف" يعني في السمات،" فأنما أرادوا صورة هذه الأشياء أنها وسمت به، فكأنه قال: عليه صورة الدلو، و معنى الخباط في السمة الأثر على الوجه، و العلاط و العراض على العنق، و الجناب على الجنب، و الكشاح على الكشح. و جاء بعض السمات على غير الفعال، نحو: القرمة و الجرف، اكتفوا بالعمل، يعني المصدر، و الفعلة فأوقعوها على الأثر".
و الجرف أن يقلع شيء من الجلد بحديد، و القرمة أن يقطع شيء من الجلد يكون معلقا عليه.
قال:" و من المصادر التي جاءت على مثال واحد حين تقاربت المعاني قولك:
النزوان و النقزان و القفزان، و إنما جاءت هذه الأشياء في زعزعة البدن و اهتزازه في ارتفاع"
قال أبو سعيد: باب الفعلان مصدرا فيما كان يضطرب، و لا يجيء في غير ذلك.
" و مثله العسلان و الرتكان" و هما ضربان من العدو.