ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٠ - الحديث ٣
[الحديث ٢]
٢وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْمِسْمَعِيِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يُوصِي وُلْدَهُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَأَجْهِدُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِنَّ فِيهِ تُقَسَّمُ الْأَرْزَاقُ وَ تُكْتَبُ الْآجَالُ وَ فِيهِ يُكْتَبُ وَفْدُ اللَّهِ الَّذِينَ يَفِدُونَ إِلَيْهِ وَ فِيهِ لَيْلَةٌ الْعَمَلُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ.
[الحديث ٣]
٣وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ إِلَى قَابِلٍ إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ عَرَفَةَ
الحديث الثاني:
قوله عليه السلام: فأجهدوا أي: بالعبادات و الدعوات، و الضمير في" فيه" يرجع إلى ليلة القدر، أي:
فإن في ليلة القدر منه يقسم الأرزاق.
قوله عليه السلام: و فيه يكتب وفد الله أي: الحاج.
و في النهاية: قد تكرر ذكر الوفد في الحديث، و هم القوم الذين يجتمعون و يردون البلاد، واحدهم وافد، و كذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارة و استرفاد و انتجاع و غير ذلك، تقول: وفد يفد فهو وافد [١].
الحديث الثالث: كالصحيح.
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٠٩.