ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٣ - الحديث ٢
وَ سَهْمٌ لِذِي الْقُرْبَى وَ سَهْمٌ لِلْيَتَامَى وَ سَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ وَ سَهْمٌ لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ فَسَهْمُ اللَّهِ وَ سَهْمُ رَسُولِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ سَهْمُ اللَّهِ وَ سَهْمُ رَسُولِهِ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وِرَاثَةً فَلَهُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ سَهْمَانِ وِرَاثَةً وَ سَهْمٌ مَقْسُومٌ لَهُ مِنَ اللَّهِ فَلَهُ نِصْفُ الْخُمُسِ كَمَلًا وَ نِصْفُ الْخُمُسِ الْبَاقِي بَيْنَ أَهْلِ بَيْتِهِ سَهْمٌ لِأَيْتَامِهِمْ وَ سَهْمٌ لِمَسَاكِينِهِمْ- وَ سَهْمٌ لِأَبْنَاءِ سَبِيلِهِمْ يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ عَلَى الْكَفَافِ وَ السَّعَةِ مَا يَسْتَغْنُونَ بِهِ فِي سَنَتِهِمْ فَإِنْ فَضَلَ عَنْهُمْ شَيْءٌ يَسْتَغْنُونَ عَنْهُ فَهُوَ لِلْوَالِي وَ إِنْ عَجَزَ أَوْ نَقَصَ عَنِ اسْتِغْنَائِهِمْ كَانَ عَلَى الْوَالِي أَنْ يُنْفِقَ مِنْ عِنْدِهِ بِقَدْرِ مَا يَسْتَغْنُونَ
قوله عليه السلام: يقسم بينهم
قوله عليه السلام: على الكفاف و السعة أي: بقدر ما يكفيهم و يكفهم عن السؤال من تضييق عليهم. أو أن و في المال بالسعة يوسع عليهم، و إلا فبقدر كفافهم. أو إن رأى المصلحة في الكفاف فبقدره، و إن علم صلاحهم في السعة يوسع عليهم. و لعل الأول أظهر.
و في بعض النسخ" على الكتاب و السنة" و هو أيضا حسن.
قوله عليه السلام: و إن عجز أو نقص يمكن أن يكون الترديد من الراوي، أو يكون العجز متعلقا بالكفاف و النقص بالسعة. و على التقادير نسبة العجز إلى المال على المجاز.
و قد يقال: العجز متعلق بالوالي، أي: إن عجز الوالي بأن غصب منه مثلا أو نقص المال.