ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٨ - الحديث ٥
بِالْخُمُسِ فَهُوَ يُعْطِيهِمْ عَلَى قَدْرِ كِفَايَتِهِمْ فَإِنْ فَضَلَ مِنْهُمْ شَيْءٌ فَهُوَ لَهُ وَ إِنْ نَقَصَ عَنْهُمْ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَتَمَّهُ لَهُمْ مِنْ عِنْدِهِ كَمَا صَارَ لَهُ الْفَضْلُ كَذَلِكَ يَلْزَمُهُ النُّقْصَانُ
الصادق عليهم السلام، و طلحة. و قال: قد صح أن قراءة أهل البيت" يسألونك الأنفال" فوقع
الزيادة من النساخ على ما في القرآن الذي عندنا [١]. قوله عليه السلام: فإن فضل شيء فهو له
قال في المعتبر: كذا ذكره الشيخ و المفيد و جماعة من فضلائنا [٢].
و خالف فيه ابن إدريس، فقال: لا يجوز له أن يأخذ فاضل نصيبهم، و لا يجب عليه إكمال ما نقص لهم. و توقف فيه العلامة في المختلف.
و قد يقال: ليس في الرواية أن المعوز على الإمام من سهمه، بل يجوز أن يكون المراد أن مع الإعواز يجب أن يعطيهم قدر الكفاية من بيت المال كما في الزكاة.
[١]مجمع البيان ٢/ ٥١٧.
[٢]المعتبر ٢/ ٦٣٨.