ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٠ - الحديث ٥٥
[الحديث ٥٤]
٥٤وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَا تَقْطَعُوا عَلَى السَّائِلِ مَسْأَلَتَهُ فَلَوْ لَا أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ.
[الحديث ٥٥]
٥٥وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عأَعْطِ السَّائِلَ وَ لَوْ كَانَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسٍ
الحديث الرابع و الخمسون:
قوله صلى الله عليه و آله: لا تقطعوا على السائل إما كناية عن عدم الإعطاء، أو زجره قبل إتمام السؤال.
قوله صلى الله عليه و آله: ما أفلح من ردهم أي: هذا عذر لهم في ترك الإعطاء، فيمكن أن يفلح الراد مع صدق السائل أيضا.
الحديث الخامس و الخمسون: صحيح.
قوله عليه السلام: و لو كان على ظهر فرس قال السيد الداماد رحمه الله: أي و لو كان السائل على ظهر فرس، أي: غنيا غير فقير. أو و لو كنت على ظهر فرس غير متمكن من إعطاء شيء حين السؤال، غير الفرس الذي أنت على ظهره. انتهى.