ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٢ - الحديث ٢
عَلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ الْوَلَايَةِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ.
[الحديث ٢]
٢وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَصْلِ الْإِسْلَامِ وَ فَرْعِهِ وَ ذِرْوَتِهِ وَ سَنَامِهِ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَصْلُهُ الصَّلَاةُ وَ فَرْعُهُ الزَّكَاةُ- وَ ذِرْوَتُهُ وَ سَنَامُهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ
قوله عليه السلام: بني الإسلام على خمسة أشياء
أقول: و يحتمل أن يكون المراد الإيمان بها، فإنها من ضروريات الدين، و أن يكون المراد ب" الإسلام" الإيمان، فيكون موافقا لما دل من الأخبار على أن الأعمال جزء منه، فالمراد بالولاية ما يشمل الشهادتين، و عد الولاية مع الفروع على التجوز و التنزل، و الله يعلم.
الحديث الثاني: مجهول.
قوله عليه السلام: الصوم جنة من النار أي: الصوم أبواب الخير مبالغة، أو أنه عليه السلام عد الصوم منها و ترك البواقي.