ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٤ - الحديث ٣٩
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُإِنَّ الْأَنْفَالَ مَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ لَمْ يَكُنْ فِيهَا هِرَاقَةُ دَمٍ أَوْ قَوْمٌ صُولِحُوا وَ أَعْطَوْا بِأَيْدِيهِمْ فَمَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ خَرِبَةٍ أَوْ بُطُونِ أَوْدِيَةٍ فَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الْفَيْءِ وَ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ ص فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلرَّسُولِ ص وَ يَضَعُهُ حَيْثُ يُحِبُّ.
[الحديث ٣٩]
٣٩أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْحَافِظُ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِ
و قد مر مثله في باب الأنفال، باختلاف في السند و زيادة [١]. قوله عليه السلام: أو قوم صولحوا
و لو صالحوا على أنها لهم، فهي لهم كما مر.
و لو صالحوا على أنها للمسلمين و لهم السكنى و عليهم الجزية، فالعامر للمسلمين قاطبة و الموات للإمام عليه السلام.
قوله عليه السلام: فهذا كله من الفيء أي: و الفيء من الأنفال لله و الرسول. أو الأنفال عطف على الفيء، و" لله" خبر بعد خبر.
الحديث التاسع و الثلاثون: مجهول.
[١]الحديث الرابع.