ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٣ - الحديث ٣٨
[الحديث ٣٧]
٣٧عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ سِنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلَاءٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:الْأَنْفَالُ مِنَ النَّفْلِ وَ فِي سُورَةِ الْأَنْفَالِ جَدْعُ الْأَنْفِ.
[الحديث ٣٨]
٣٨وَ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ
مكية كلها، و قيل مكية إلا خمس آيات، وعد منها" وَ آتِ ذَا
الْقُرْبى حَقَّهُ"
الحديث السابع الثلاثون: موثق.
قوله عليه السلام: الأنفال من النفل أي: هو جميع النفل بالتحريك، بمعنى الزيادة أو العطية، كما ذكره المفسرون.
و في الكافي" هو النفل" أي: زيادة عطية من الله لنا.
قوله عليه السلام: جدع الأنف أي: قطع أنف المخالفين، كناية عن إذلالهم و إسكاتهم، كما أن شموخ الأنف كناية عن العزة و الرفعة، و إنما كان فيها جدع الأنف، لأنه حكم الله تعالى بأن الأنفال لله و الرسول، و معلوم أن ما كان للرسول فهو للقائم مقامه بعده و لأهل بيته.
الحديث الثامن و الثلاثون: حسن موثق.
[١]مجمع البيان ٣/ ٣٩٣.