ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٧ - الحديث ٢
ذَلِكَ فَإِنْ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ سَدِّ النَّوَائِبِ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ وَ لَيْسَ لِمَنْ قَاتَلَ شَيْءٌ مِنَ الْأَرَضِينَ وَ مَا غَلَبُوا عَلَيْهِ إِلَّا مَا احْتَوَى الْعَسْكَرُ وَ لَا لِلْأَعْرَابِ مِنَ الْقِسْمَةِ شَيْءٌ وَ إِنْ قَاتَلُوا مَعَ الْوَالِي لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص صَالَحَ الْأَعْرَابَ بِأَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَ لَا يُهَاجِرُوا عَلَى أَنَّهُ إِنْ دَهِمَ رَسُولَ اللَّهِ ص مِنْ عَدُوِّهِ دَهْمٌ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ فَيُقَاتِلَ بِهِمْ وَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ وَ سُنَّتُهُ جَارِيَةٌ فِيهِمْ وَ فِي غَيْرِهِمْ وَ الْأَرْضُ الَّتِي أُخِذَتْ عَنْوَةً بِخَيْلٍ وَ رِكَابٍ فَهِيَ مَوْقُوفَةٌ مَتْرُوكَةٌ فِي
الأمر الخارجة عن العسكر، و هو خلاف المشهور. و قيل: أي حازته و جعلته تحت تصرفها دون ما كان ركازا و نحوه. قوله عليه السلام: التي أخذت عنوة
قوله عليه السلام: بخيل و ركاب في المصباح: الخيل معروفة، و هي مؤنثة، و لا واحد لها من لفظها، و الجمع الخيول. و قال بعضهم: و يطلق الخيل على العراب و البراذين و على الفرسان [٢].
و قال: الركاب بالكسر المطي، الواحدة راحلة من غير لفظها. و الركوبة بالفتح الناقة تركب، ثم أستعير في كل مركوب [٣].
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٣١٥. [٢]المصباح المنير ١/ ٢٠٠. [٣]المصباح المنير ١/ ٢٥٤.