ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٦ - الحديث ٢
فَإِنْ بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْءٌ أَخْرَجَ الْخُمُسَ مِنْهُ فَقَسَمَهُ فِي أَهْلِهِ وَ قَسَمَ الْبَاقِيَ عَلَى مَنْ وَلِيَ
و الحوادث، و قد نابه ينوبه و انتابه إذا قصده مرة بعد أخرى. و منه
الحديث" احتاطوا لأهل الأموال في النائبة و الواطية" أي: الأضياف الذين
ينوبونهم [١]. قوله عليه السلام: من قبل إعطاء المؤلفة قلوبهم
قوله عليه السلام: دهم أن يستنفرهم في النهاية: الدهم العدد الكثير، و منه الحديث" من أراد المدينة بدهم" أي: بأمر عظيم و غائلة من أمر يدهمهم أي: يفجأهم [٢].
و قال أيضا: و فيه" إذا استنفرتم فانفروا" الاستنفار الاستنجاد و الاستنصار، أي: إذا طلب منكم النصرة فأجيبوا و انفروا خارجين إلى الإعانة [٣].
قوله عليه السلام: على من ولي ذلك [٤] كأنه راجع إلى القتل و أخذ الغنيمة كما مر.
قوله عليه السلام: إلا ما احتوى العسكر [٥] ظاهره أن القسمة مختصة بما في العسكر من الأموال دون الأرضين، و دون
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٢٣.
[٢]نهاية ابن الأثير ٢/ ١٤٥.
[٣]نهاية ابن الأثير ٥/ ٩٢.
(٤- ٥) الظاهر تقديمهما على التعليقة السابقة.