ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤١ - الحديث ٥
مِنْهُ مِنْ حِجَارَتِهِ مُصَفًّى الْخُمُسُ.
[الحديث ٥]
٥وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى كُلِّ امْرِئٍ غَنِمَ أَوِ اكْتَسَبَ الْخُمُسُ مِمَّا أَصَابَ لِفَاطِمَةَ ع- وَ لِمَنْ يَلِي أَمْرَهَا مِنْ بَعْدِهَا مِنْ ذُرِّيَّتِهَا الْحُجَجِ عَلَى النَّاسِ فَذَاكَ لَهُمْ خَاصَّةً يَضَعُونَهُ حَيْثُ شَاءُوا إِذْ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ حَتَّى الْخَيَّاطُ لَيَخِيطُ قَمِيصاً بِخَمْسَةِ دَوَانِيقَ فَلَنَا مِنْهَا دَانِقٌ إِلَّا مَنْ أَحْلَلْنَا مِنْ شِيعَتِنَا لِتَطِيبَ لَهُمْ بِهِ الْوِلَادَةُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنَ الزِّنَا إِنَّهُ لَيَقُومُ صَاحِبُ الْخُمُسِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَؤُلَاءِ بِمَا أُبِيحُوا
و قال في المصباح: الركاز المال المدفون في الجاهلية، فعال بمعنى
مفعول، كالبساط بمعنى المبسوط، و الكتاب بمعنى المكتوب، و يقال: هو المعدن [١] انتهى. و روى العامة عن النبي صلى الله عليه و آله أنه سئل: و ما الركاز؟
فقال: الذهب و الفضة اللذين خلقهما الله في الأرض يوم خلقه. قوله عليه السلام: مصفى
الحديث الخامس: ضعيف.
و يدل على أن الخمس لا سيما الأرباح و المكاسب كله للإمام. و يمكن حمله على أنه يجب الدفع إليه و هو يقسمه بين أربابه. و سيأتي القول فيه إن شاء الله.
[١]المصباح المنير ١/ ٢٥٤.