ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٤ - الحديث ٣
[الحديث ٣]
٣وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ:سَأَلَهُ سَعِيدٌ الْأَعْرَجُ وَ أَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ فَقَالَ إِنَّا نَكْبِسُ الزَّيْتَ وَ السَّمْنَ عِنْدَنَا نَطْلُبُ بِهِ التِّجَارَةَ فَرُبَّمَا مَكَثَ عِنْدَنَا السَّنَةَ وَ السَّنَتَيْنِ هَلْ عَلَيْهِ زَكَاةٌ قَالَ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ تَرْبَحُ فِيهِ شَيْئاً أَوْ تَجِدُ رَأْسَ مَالِكَ فَعَلَيْكَ فِيهِ زَكَاةٌ وَ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تَرَبَّصُ بِهِ لِأَنَّكَ لَا تَجِدُ إِلَّا وَضِيعَةً فَلَيْسَ عَلَيْكَ زَكَاةٌ حَتَّى يَصِيرَ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً
الحديث الثالث:
قوله: إنا نكبس أي: نحفظ الزيت و السمن و ندخلهما في الخوابي و نحوها، أو ندخرهما في الكبس، و هو بالكسر البيت الصغير و البيت من الطين، لنبيعهما في وقت آخر.
في القاموس: كبس البئر و النهر يكبسهما طمهما بالتراب، و ذلك التراب كبس بالكسر، و رأسه في ثوبه أخفاه و أدخله فيه، و الكبس بالكسر بيت من طين [١] انتهى.
و في بعض النسخ" تكتسب" كما في المقنعة [٢]، و هو أظهر.
قوله عليه السلام: إنما تربص به على صيغة الخطاب بحذف إحدى التائين.
في القاموس: ربص بفلان ربصا انتظر به خيرا أو شرا يحل به كتربص [٣].
[١]القاموس ٢/ ٢٤٤. [٢]المقنعة ص ٤٠. [٣]القاموس ٢/ ٣٠٤.