ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٠ - الحديث ١
حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:سَأَلْتُهُ ع عَنِ الْحَرْثِ مَا يُزَكَّى مِنْهُ فَقَالَ الْبُرُّ وَ الشَّعِيرُ وَ الذُّرَةُ وَ الدُّخْنُ وَ الْأَرُزُّ وَ السُّلْتُ وَ الْعَدَسُ وَ السِّمْسِمُ كُلُّ هَذَا يُزَكَّى وَ أَشْبَاهُهُ
و اعلم أنه ذهب الشيخ و جماعة إلى أن السلت- أي بالضم- نوع من الشعير
و العلس نوع من الحنطة، مستدلين بكلام بعض أهل اللغة. و مقتضى كلام ابن دريد في الجمهرة المغايرة، فإنه قال: السلت حب يشبه
الشعير أو هو بعينه
[١]. و قال أيضا: العلس حبة سوداء تخبز في الجدب أو تطبخ [٢]. انتهى. و قال في المصباح: السلت قيل: ضرب من الشعير ليس له قشر يكون في
الحجاز [٣]. و قال ابن فارس: ضرب منه رقيق الشعر صغار الحب [٤]. و قال الأزهري: حب بين الحنطة و الشعير و لا قشر له كقشر الشعير، فهو
كالحنطة في ملاسته و كالشعير في طبعه و برودته. و قال الصيدلاني: هو كالشعير في صورته، و كالقمح في طبعه، و هو خطأ. و قال: العلس بفتحتين ضرب من الحنطة تكون في القشرة منه حبتان، و قد
تكون واحدة أو ثلاث. و قال بعضهم: هو حب سوداء تؤكل في الجدب. و قيل: هو مثل البر إلا أنه
عسر الاستنقاء. و قيل: هو العدس.
[١]جمهرة اللغة ٢/ ١٧. [٣]جمهرة اللغة ٣/ ٣٢. [٢]المصباح المنير ص ٣٠٤. [٤]معجم مقابيس اللغة ٣/ ٩٣.