الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٥٠٧ - نسبة ما في هذه الأصوات من الأغاني
كأنني حين أمسي لا تكلّمني
ذو بغية يبتغي ما ليس موجودا
الشعر لعمر بن أبي ربيعة. و الغناء للغريض خفيف ثقيل أوّل بالوسطى، و له فيه ثقيل أوّل [بالبنصر [١]. و ذكر عمرو بن بانة أنّ لمعبد فيه ثقيلا أول] بالوسطى على مذهب إسحاق.
/ و منها:
صوت
فو اللّه ما أدري أ يغلبني الهوى
إذا جدّ وشك البين أم أنا غالبه
فإن أستطع أغلب و إن يغلب الهوى
فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه
/ عروضه من الطويل. الشعر لابن ميّادة، و الغناء للحجبيّ خفيف ثقيل بالبنصر من رواية حبش.
و منها:
صوت
تعيّرنا أنا قليل عديدنا
فقلت لها إنّ الكرام قليل
و ما ضرّنا أنّا قليل و جارنا
عزيز و جار الأكثرين ذليل
و إنّا لقوم ما نرى القتل سبّة
إذا ما رأته عامر و سلول
يقرّب حبّ الموت آجالنا لنا
و تكرهه آجالهم فتطول
عروضه من مقبوض [٢] الطويل. و الشعر للسموأل بن عادياء اليهوديّ. و الغناء لحكم الوادي.
و منها:
صوت
وددتك لمّا كان ودّك خالصا
و أعرضت لما صار نهبا مقسّما
و لن يلبث الحوض الجديد بناؤه
على كثرة الورّاد أن يتهدّما
عروضه من الطويل. و فيه خفيف ثقيل قديم لأهل مكة. و فيه لعريب ثقيل أوّل.
/ و منها:
صوت
و ما كرّ إلا كان أوّل طاعن
و لا أبصرته الخيل إلا اقشعرّت
فيدرك ثأرا ثم لم يخطه الغنى
فمثل أخي يوما به العين قرّت
[١] هذه العبارة ساقطة في الأصول ما عدا ب، س.
[٢] القبض: هو حذف الخامس الساكن فيصير «فعولن» «فعول».