حياة الحيوان الكبري - الدميري - الصفحة ٦٥ - فائدة
ابن آدم نفعته من بياض العين. و قال ابن ماويشه: سرة الطفل أول ما تقطع إذا علقتها المرأة على يدها، و بها ألم سكن. و إذا أخذ عظم ابن آدم و أحرق و سحق و خلط معه صبر و نفخ في الأنف الذي فيه البسور أبرأه بإذن اللّه تعالى. و إذا أخذت الحيات التي تخرج من بطن ابن آدم و جففت و سحقت ناعما، و اكتحل بها من في عينه بياض ذهب. و إذا أخذ رجيع ابن آدم يابسا و سحق و نخل و عجن بالخل و عسل النحل و طلي به على الأكلة برئت بإذن اللّه تعالى. و كذلك إذا طليت به الخوانيق التي في الحلق برئت و شعر ابن آدم إذا علق على من يشتكي الشقيقة سكنت. و إذا بل الشعر بالخل و وضع على عضة الكلب برئت. و دم ابن آدم إذا أخذ و عجن بدقيق الحلبة و بماء السذاب و طلي به كل قرحة تتكون في البدن برئت لوقتها البتة لا سيما التي تكون في الساقين، و القروح الرطبة التي يسيل منها الدم و القيح. و إذا أخذ دم الحيض من جارية بكر أو ثيب، و خلط معه خمر عتيق و اكتحل به من في عينه بياض أبرأه. و خرقة الحيض إذا علقت على مؤخر السفينة، لا يدخلها ريح و لا زوبعة. و إذا أصاب المرأة وجع السرة، تأخذ خرقة الحيض، فتحرقها حتى تصير رمادا، ثم تأخذ من ذلك الرماد جزءا و من الكزبرة جزءا و يدق الجميع بماء فاتر و يطلى به ما حول السرة تبرأ بإذن اللّه تعالى. و كذلك إذا أصابها عند النفاس، فإنه يسكن بذلك بإذن اللّه تعالى. و رجيع الطفل عند الولادة يجفف و يسحق و يكتحل به من في عينه بياض فإنه يذهب بإذن اللّه تعالى. و إذا أخذت قلفة الصبيان، و هي طهارتهم، و جففت و سحقت و خلط معها شيء من المسك و ماء الورد و سقي من ذلك صاحب البرص و الجذام، وقف عنه بإذن اللّه تعالى. و إذا أحرقت و سحقت و سقيت لمن غلب عليه البرص ذهب عنه بإذن اللّه تعالى. و يؤخذ من رجيع ابن آدم مقدار حمصة و يسحق و يذاب بماء فاتر و يسقى لصاحب القولنج يبرأ بإذن اللّه تعالى. و إذا سحق و ديف بالخل كان أبلغ و إذا أخذ رجيع ابن آدم، أول ما يخرج و هو حار و يخلط بخمر عتيق، و يسقى للدابة المريضة تبرأ بإذن اللّه تعالى. و إذا غسلت وسخ رجلي ابن آدم و يديه بالماء، و أسقيته لمن شئت فإنه يحبك محبة شديدة، و لا يكاد يطيق فراقك، و هو سر عجيب مجرب. و مثله إذا أردت أن يحبك إنسان حبا شديدا فاغسل جيب قميصك و اسقه ماءه، و هو لا يعلم، فإنه يحبك حبا شديدا. و إن أردت أن تجمع الحمام في البرج فخذ رأس ابن آدم، و هو ميت قد مضى عليه من السنين مدة، و ادفنه في ذلك البرج، فإن الحمام يعمره و يجتمع إليه من كل مكان حتى يضيق به. و إذا أصاب إنسانا اللقوة و الفالج يسعط بلبن جارية سوداء أو حبشية، مع شيء من دهن الزنبق فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى. و مقدار السعوط منه وزن قيراط للرجل الكامل، و للطفل و الصبي وزن حبة، و يخلط معه في بعض الأوقات أنزروت أبيض، و يقطر في العين المحمرة تبرأ.
و إذا أخذ الكاشم و دق ناعما و ديف ببول صبي لم يبلغ الحلم و سقي للدابة المغولة برئت بإذن اللّه تعالى و إذا أردت أن لا يقرب المرأة أحدا غيرك، فخذ ما تستخرجه من شعرها من تسريح أو غيره، و احرقه حتى يصير رمادا، ثم اجعل منه على رأس احليلك عند الجماع معها، فلا أحد يجامعها بعد ذلك مثلك، و لا تقبل أحدا غيرك، و هو سر عجيب مجرب، و يؤخذ من مني الرجل جزء و من الزئبق جزء و يخلط الجميع و يسعط منه صاحب اللقوة ثلاثة أيام متوالية يبرأ بإذن اللّه تعالى. و إذا أخذ رجيع إنسان، و أحرق و سحق ناعما و خلط معه ملح اندراني و شيء من حزنبل