حياة الحيوان الكبري - الدميري - الصفحة ٥١٤ - ذو رميح
مثل ثمار و أثمار و وقع في الوسيط في الباب الثاني من أبواب البيع لو قال: بعتك هذه النعجة فإذا هي رمكة ففي قول يعول على الإشارة و في قوله آخر يعول على العبارة قال ابن الصلاح: هذا تصحيف، إنما هو هذه البغلة فإن الرمكة لا تشتبه بالنعجة.
الرهدون:
و الرهدنة بفتح الراء، طائر يشبه الحمرة يرهدن في مشيته كأنه يستدبر و جمعه رهادن، و هو كثير بمكة خصوصا بالمسجد الحرام و هو يشبه العصافير إلا أنه أدبس.
الروبيات:
هو سمك صغير جدا أحمر.
الخواص:
إن طرحت رجل الروبيان في شراب من يحب الشراب ابغضه، و رقبته ينحر بها فيسقط الجنين و إذا دق الروبيان و هو طري، و ضمد به موضع الشوك أو السهم الغائص في البدن أخرجه بسهولة. و إن سلق مع الحمص الأسود و ضمد به السرة أخرج حب القرع. و إن جفف و سحق و اكتحل به صاحب الغشاوة نفعه. و إن سحق مع سكنجبين و شرب أخرج حب القرع من الجوف. قاله عبد الملك بن زهر.
الريم:
ولد الظبي و الجمع آرام قال الشاعر:
بها العير و الآرام يمشين خلفه # و أطلاؤها ينهضن من كل مجثم [١]
يقول: إذا ذهب فوج جاء فوج. و قال الأصمعي: الآرام الظباء البيض الخالصة البياض، الواحدة ريم. قال: و هي تسكن الرمال و هذا النوع من الظباء، يقال إنه ضأنها لأنه أكثرها شحما و لحما. و كان زكي الدين بن كامل القطيعي أبو الفضل يعرف بقتيل الريم، و أسير الهوى. توفي سنة ست و أربعين و خمسمائة. و من شعره:
لي مهجة كادت بحر كلومها # للناس من فرط الجوى تتكلم [٢]
لم يبق منها غير أرسم أعظم # متحدثات للهوى تتظلم [٣]
أم رباح:
بفتح الراء تخفيف الباء الموحدة و حاء مهملة طائر أغبر أحمر الجناحين و الظهر يأكل العنب قاله في المرصع.
أبو رباح:
بكسر الراء و تخفيف الباء المثناة تحت اليؤيؤ و سيأتي في آخر الكتاب.
ذو رميح:
مصغر اليربوع، و رمحه ذنبه. و قيل: هو ضرب من اليرابيع طويل الرجلين قاله ابن سيده.
[١] العير: الحمار. اطلاء: جمع الطلا: ولد الغزال. مجثم: مرتع.
[٢] البيتان في فوات الوفيات: ٢/٢٧. و الكلوم: جمع الكلم: الجرح. الجوى: الشوق.
[٣] في الفوات: «متجردات للهوى... » .