البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٤٥ - وصف مخطوطة الكتاب
على ذلك وجود تحريف في الكلمات لا يمكن تصحيفها بالنقل من كتاب مدوّن.
فيستحيل مثلًا أن يصحف كاتب ما كلمة (سهم) إلى (صهم) إذا كانت كلمة (سهم) مكتوبة أمامه و هو يقوم بنقلها. من الممكن أن تصحف إلى (شهم) أو (بهم) أو (نهم) أو (بينهم) أو أي شيء قريب. لكن أن تصحف إلى (سهم)- بالصاد- فإن ذلك يعني أن المملي- و هو غير عربي- قد قرأها مضخّمة فكتبها السامع بالصاد.
و سنقدم أمثلة أخرى على ذلك.
أما التشويه الثاني فقد حدث على ناسخ استنسخ المخطوطة فارتكب أخطاء في الكتابة مما يمكن صدوره عمن ينقل من كتاب مدوّن أمامه مثل كتابة (و نموق قريبا) بدلا من (و تموت) و هو الصواب.
أخطأ سببها السماع المغلوط:
الخطأ الصواب [١١١ ب] فأصيبت عينه بصهم لذهبت بسهم فذهبت [١١٤ أ] فالماء يشرب كرفا و ممزوجا صرفا [١١٤ أ] الماء الذي يطرب كل شيء و لا ينجسه شيء يطهّر كل شيء.
[١١٩ ب] و ليس فينا دقة النظر أهل البصرة نظر [١١٠ ب] فلم يجبه بحرفه بحرف أما تصحيفات النوع الثاني و هو الكتابي الممكن حدوثه أثناء النقل من نص مكتوب يقرؤه الناسخ نفسه. فمثل (٩٧ ب) و إذا فكرت في أمر صورة شبديز هذه و حدثها كما ذكر المعتزلي. و الصواب (وجدتها). و قوله (١٠٣ أ) فأحجج الناس جميعا. و الصواب (فأحجم). و قوله (١٠٣ أ) إن أمر نسائه سيعلموا على أمور