البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ١٤٧ - القول في بيت المقدس
و الأنس، فكان طعامهم الذي يطعمهم كلّ يوم من اللحم ستّين ألف شاة و عشرين ألف عجل و عشرين ألف فدّان، و الذي يصلح لذلك من الحنطة.
و قال كعب: هبط آدم بالهند فخرّ ساجدا، فوقعت جبهته على صخرة بيت المقدس.
و قال كعب: لا تسمّوها إيلياء و لكنها بيت المقدس، إنما إيلياء امرأة بنت بيت المقدس.
و قال كعب: من أتى بيت المقدس يسأل اللّه عزّ و جلّ فيها حاجة لا يسأله غيرها إلّا أعطاه اللّه إيّاها
و قالت ميمونة مولاة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قلت لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أفتنا عن بيت المقدس. قال: نعم المصلّى، هو أرض المحشر و أرض المنشر ايتوه فصلّوا فيه، فإنّ الصلاة فيه كألف صلاة. قلت: بأبي و أمي أنت من لم يطق أن يأتيه؟ قال: فليهد إليه زيتا يسرج فيه. فإنه من أهدى إليه كان كمن صلّى فيه.
و قال كعب: دخلت امرأة الجنّة في مغزل شعر أهدته إلى بيت المقدس.
و عن ابن عبّاس قال: بيت المقدس بنته الأنبياء و عمرته الأنبياء، ما فيه موضع شبر إلّا و قد صلّى فيه نبيّ و قام عليه ملك.
و قال فضيل بن عياض: لمّا صرفت القبلة نحو الكعبة قالت صخرة بيت المقدس: إلهي لم أزل قبلة لعبادك حتى بعثت خير خلقك فصرفت قبلتهم عني، فقال: أبشري فإني واضع عليك عرشي، و حاشر إليك خلقي، و قاض عليك أمري و ناشر منك خلقي.
و قال وهب: أهل بيت المقدس جيران اللّه عزّ و جلّ، و حقّ على اللّه ألا يعذّب جيرانه.
و قال كعب: من زار بيت المقدس شوقا إليها دخل الجنّة، و من صلّى فيه ركعتين خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه، و أعطي قلبا شاكرا و لسانا ذاكرا، و من تصدّق فيها بدرهم كان فداءه من النار، و من صام فيها يوما واحدا كتبت له براءة من النار.