البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٣٢ - القول في خراسان
رستاق الديوار [١]: ألفان و مائتان و عشرون درهما.
افنه: ثمانية و أربعون ألف درهم.
خوارزم: أربعمائة ألف و تسعة و ثمانون ألف درهم.
آمل: مائتا ألف و ثلاثة و تسعون ألفا و أربعمائة درهم.
وراء النهر:
بخارا: ألف ألف و مائة ألف و تسعة و ثمانون ألفا و مائتا درهم غطريفية.
السغد و سائر كور نوح بن أسد: ثلاثمائة ألف و ستة و عشرون ألفا و أربعمائة درهم. منها على فرغانة، مائتا ألف و ثمانون ألفا محمدية. و على مدائن الترك ستة و أربعون ألفا و أربعمائة درهم خوارزمية. و من الكرابيس الغلاظ الكندجية ألف و سبعة و ثمانون ثوبا. و من المرور و صفائح الحديد ألف و ثلاثمائة قطعة نصفين.
فالجميع ألف ألف و اثنان و سبعون ألف درهم محمدية. منها على الصغد و المعدن بالبتم و معدن الملح بكس ألف ألف و تسعة و ثلاثون درهما محمدية.
و كس و نسف و البتم من كور السغد.
أسروشنة: خمسون ألف ألف درهم. و ثمانمائة و أربعون درهم محمدية.
الشاش و معدن الفضة: ستمائة ألف و سبعة آلاف مسيبية.
خجندة: مائة ألف درهم مسيبية.
فجميع خراج خراسان [١٦٦ ب] و ما ضمّ إلى عبد اللّه بن طاهر من الكور و الأعمال: أربعمائة و أربعون ألف ألف و ثمانمائة ألف و ستة و أربعون ألف درهم.
و من الدواب ثلاثة عشر ألف ألف دابة. و من الغنم ألفا شاة. و من السبي ألفا رأس و اثنا عشر رأسا قيمتها ستمائة ألف درهم. و من المرور و صفائح الحديد ثلاثمائة قطعة نصفين.
[١] ابن خرداذبه ٣٨: رويان.