البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٢٨ - القول في خراسان
فأما ملك كيماك ففي خيام يتبع الكلأ. و بين طراز و موضعه مسيرة أحد و ثمانين يوما في مفاوز [١] و جبال و أودية فيها الأفاعي و غيرها من الحيوانات القتّالة.
و الطراز آخر الإسلام من هذا الوجه.
و روي عن عبد اللّه بن عمر قال: رأيت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يشير بيده إلى المشرق و يقول: إن الفتنة ها هنا حيث تطلع قرن الشيطان.
و روي عن عكرمة أنه قال: و قد خرج من خراسان: الحمد للّه الذي أخرجنا منها، لتطوى خراسان طيّ الأديم حتى يقوّم الحمار الذي كان فيها بخمسة دراهم بل بخمسين أو بخمسمائة.
و يروى عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) أنه قال: إن الدجال يخرج من المشرق من أرض يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة.
خراج خراسان [٢]:
الذي وظّف على عبد اللّه بن طاهر من خراج خراسان و للأعمال المضمومة إليها لسنتي إحدى و اثنتي عشرة و مائتين:
الري، عشرة آلاف ألف درهم.
قومس: ألفا ألف و مائة ألف و ستة و تسعون ألف درهم.
جرجان: عشرة آلاف ألف و مائة ألف و ستة و سبعون ألفا و ثمانمائة درهم.
كرمان: مائة و ثمانون فرسخا في مائة و خمسين فرسخا. كانت تجبى للأكاسرة [١٦٥ أ] ستين ألف ألف درهم.
[١] إلى هنا ينتهي التطابق مع ابن خرداذبه.
[٢] قائمة خراج خراسان هذه توجد لدى ابن خرداذبه ٤٣ و ما بعدها. و توجد بين القائمتين بعض الاختلافات، إضافة إلى بعض الاختلافات في أسماء المدن. كما لم يذكر ابن الفقيه بعض المدن مثل مرو الشاهجان.