البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٤٢٧ - القول في الجبل
[٩٨ أ]
و منهم فوق الحصان قد سكر* * * تكفّه شمسته من حرّ و قر (!)
و فوق عقد البهو عند المختبر* * * خلقان مكتوبان في خلق البشر
و الشرفات فوق هامات الحزر* * * و الملكان صعدا كما أمر
في الطاق بأن بالحديد و الدسر* * * و في التماثيل على الماء بقر
ثلاثة من عاقر و معتقر* * * يحثّهم منازع فيه طمر
و عقد طيقان و نهر محتفر* * * و صاحب النهر على الماء خطر
يدفعه من نهر إلى نهر* * * فانظر فهذا و صف ما منه ظهر
فيه لمن عمّر و عظّ و عبر* * * يا أيّها السيد ذو الوجه الأغرّ
شرفت كسرت و أنكرت ما ذكر (؟)* * * من شرف الملك القديم و الخطر
قال: و أنشدني أبو نصر، رجل من أهل قصر اللصوص يذكر شبديز و البناء الذي بقصر اللصوص:
يا طالبي غرر الأماكن* * * حيّوا الديار ببرز ماهن
و سلوا السحاب تجودها* * * و تسحّ في تلك الأماكن
و تزور شبديز الملوك* * * و تنثني نحو المساكن
واها لشيرين التي* * * قرعت فؤادك بالمحاسن
فمضى على غلوائه* * * لا يستكين و لا يداهن
واها لمعصمها المليح* * * و للسوالف و المغابن
في كفّها الورق الممسّك* * * و المطيّب و المداهن
و زجاجة تدع الحكيم إذا* * * انتشى في زيّ ماجن
انعظت حين رأيتها* * * و اهتاج منّي كلّ ساكن
فسقى رباع الكسروية* * * بالجبال و بالمدائن