البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٢١٨ - قصّة الغريّين
و كانت طيزناباذ تدعى ضيزناباذ منسوبة إلى ضيزن بن معاوية بن العبيد السّليحيّ.
و مسجد سماك بالكوفة منسوب إلى سماك بن مخزمة بن حمين الأسديّ.
و بها محلّة بني شيطان منسوبة إلى شيطان بن زهير من زيد مناة بن تميم.
و رحا عمارة نسبت إلى عمارة بن عقبة بن أبي معيط.
و جبّانة سالم نسبت إلى سالم بن عمّار من بكر بن هوازن.
و صحراء البردخت نسبت إلى البردخت الشاعر الضبّيّ.
و مسجد بني عنز ينسب إلى بني عنز بن وائل بن قاسط.
و مسجد بني جذيمة.
و قصر العدسيّين في طرف الحيرة لبني عمّار بن عبد المسيح نسبوا إلى جدّتهم عدسة بنت مالك بن عوف الكلبيّ.
و سكّة البريد اليوم بالكوفة كانت بيعة لأمّ خالد بن عبد اللّه القسريّ.
و نهر الجامع من حفر خالد و قصر خالد معروف هناك.
و سوق أسد منسوب إلى أخيه أسد بن عبد اللّه القسري.
و قنطرة الكوفة أحدثها عمر بن هبيرة و أصلحها خالد بن عبد اللّه القسريّ.
و قصر يزيد بن عمر بن هبيرة بالقرب من جسر سورا.
و المدينة الهاشميّة التي بناها أبو العبّاس بحيالها و كان نزلها، ثم اختار نزول الأنبار فبنى فيها مدينتها المعروفة به، فلمّا استخلف المنصور نزل المدينة الهاشميّة بالكوفة، و استتمّ بناءها و زاد فيها، ثم تحوّل منها إلى بغداذ فبنى مدينته و مصّر بغداذ، و سمّاها مدينة السلام.
و بنى المنصور بالكوفة الرّصافة، و أمر أبا الخصيب مرزوقا مولاه فبنى له القصر المعروف بأبي الخصيب على أساس قديم له، و يقال بل بناه لنفسه.