البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ١٠ - ابن الفقيه الهمذاني
حميد البصري، و هو إبراهيم بن حميد بن تيرويه الطويل البصري المتوفى عام ٢١٩ ه [١].
و أمّا إبراهيم بن الحسين الكسائي الهمذاني المعروف بابن ديزيل فهو محدث همذان المشهور جدا توفي عام ٢٨١ ه- وصفه الذهبي بالرّحال [٢]. و محمد بن أيوب الرازي: هو محمد بن أيوب بن ضريس البجلي الرازي شيخ الري و مسندها ولد في حدود ٢٠٠ و توفي بالري سنة ٢٩٤ ه [٣].
أما أبو عبد اللّه الحسين بن أبي السرح: فنرجح أنه أبو عبد اللّه الحسين بن أبي السري العسقلاني- نسبة إلى عسقلان و هي محلة من محال بلخ [٤]- و اسم أبي السري هو المتوكل. فيكون اسمه الحسين بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان المتوفى عام ٢٤٠ ه [٥].
أما الذين رووا عنه فهم:
أبو بكر بن لال و هو أحمد بن علي الهمذاني «ورد بغداد غير مرة و حدّث بها» [٦]. و قال الذهبي: «قال شيرويه: كان ثقة، أوحد زمانه، مفتي البلد- يعني همذان-، يحسن هذا الشأن. له مصنفات في علوم الحديث غير أنه كان مشهورا
[١] تاريخ الإسلام ١٥: ٥٣.
[٢] تذكرة الحفاظ ٢: ٦٠٨. و انظر عنه تاريخ الإسلام ٢١: ١٠٦ و العبر ١: ٤٠٣ و قال عنه: كان ثقة جوّالا صالحا.
[٣] تاريخ الإسلام ٢٢: ٢٥٥ و قد ورد البصرة عدة مرات (تذكرة الحفاظ ٢: ٦٤٣) و سير أعلام النبلاء ١٣: ٤٥.
[٤] أنساب السمعاني ٤: ١٩٠.
[٥] تاريخ الإسلام ١٧: ١٤١ و ميزان الاعتدال ١: ٣١٥ و تهذيب التهذيب ٢: ٣١٤. و هو نفسه الذي ورد في تهذيب الأحكام ٦: ٣٨٤ و في فروع الكافي ٥: ٢٦١ يروي عن الحسن بن إبراهيم. و كان السيد الخوئي (معجم رجال الحديث ٢: ١٢٠) قد رجح أن يكون (الحسن بن السري) و علل ذلك بقوله (لعدم وجود الحسين بن أبي السري في كتب رجال الحديث) (١: ٢٠٣). و انظر شواهد التنزيل ٢: ٢٩٣ حيث ورد بهذا الاسم: الحسين بن أبي السري.
[٦] تاريخ بغداد ٤: ٣١٨.