المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٤ - ٣٣٨٢- محمد بن ميكائيل بن سلجوق، أبو طالب السلطان، الّذي يقال له طغرلبك
ورد بغداد، و تفقه على أبي حامد الأسفراييني، و سمع المخلص، و انحدر إلى البصرة فسمع سنن أبي داود من القاضي أبي عمر الهاشمي، و حدّث بالكثير، و كان يرجع إليه في الفتاوى و المشكلات، و توفي بسرخس.
٣٣٨٠- سعيد بن مروان
[١] صاحب آمد، توفي في هذه السنة، و قيل إن أبا الفرج الخازن سقاه السم باتفاق من نصر بن سعيد صاحب ميافارقين، فأحس سعيد، و أمر بقتل أبي الفرج فقطع قطعا.
٣٣٨١- محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون، أبو الحسين القرشي
[٢].
ولد في صفر سنة سبع و ستين و توفي في يوم الثلاثاء ثاني عشر صفر هذه السنة.
قال أبو الفضل بن خيرون: هو ثقة ثقة ثقة.
٣٣٨٢- محمد بن ميكائيل بن سلجوق، أبو طالب السلطان، الّذي يقال له: طغرلبك
[٣].
و أصله من جيل من التركمان، و كان ابن سلجوق قد زوج ابنته من رجل يعرف بعلي تكين، فاستفحل أمرهما و أفسدا على محمود بن سبكتكين فقصدهما، فأما علي تكين فأفلت من محمود، و أما ابن سلجوق [٤] فقبض عليه محمود، و حصل من أصحابه أربعة آلاف خركاه منتقلة في البلاد، و توفي محمود فاشتغل ابنه مسعود بلذاته، فاجتمع أصحاب ابن سلجوق و شنوا الغارات على سواد نيسابور، و استولى العيارون على نيسابور فوردها طغرلبك فهذبها، فمال إليه المستورون فحصل الأموال، فسار مسعود للقاء طغرلبك حين استفحل أمره فالتقيا فانهزم مسعود، و استولى طغرلبك على
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٩٠. و الكامل ٨/ ٣٦٣).
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٥٦، و فيه: النرسي بدلا من القرشي).
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٩٠. و شذرات الذهب ٣/ ٢٩٤، ٢٩٥، ٢٩٦. و الكامل لابن الأثير ٨/ ٣٦٠، ٣٦١ (حوادث ٤٥٥). و وفيات الأعيان ٥/ ٦٣. و النجوم الزاهرة ٥/ ٥، ٧٣. و الأعلام ٧/ ١٢٠، ١٢١).
[٤] في كل النسخ: «و ابن سلجوق» و قد أضفنا «أما» لاستقامة المعنى.