المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٩٧ - ٣٦٢٢- محمد بن عبد اللَّه بن الحسين، أبو بكر الناصح الحنفي قاضي قضاة الري
سمع أبا علي بن شاذان حدثنا عنه أشياخنا، و كان يسكن نهر طابق و يعظ، و له قبول، و لما رأى أصحاب أحمد بن حنبل ابن عفان قد مالأ الأشاعرة في أيام ابن القشيري هجروه، و توفي يوم الأحد رابع عشر [١] جمادى الآخر، و دفن في داره بقطيعة عيسى.
٣٦٢٠- محمد بن عبد السلام بن علي بن نظيف، أبو سعد الصيدلاني
[٢].
سمع أبا طالب الزهري، و أبا الحسين النهرواني، حدثنا عنه أشياخنا.
توفي في يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة.
٣٦٢١- محمد بن أحمد بن علي بن حامد، أبو نصر المروزي
[٣] ١٤٤/ أ.
كان إماما في القراءات، أوحد وقته [٤]، و صنّف فيها التصانيف، و سافر الكثير في طلب علم القرآن، و غرق مرة في البحر فذكر أنه كان الموج يلعب به، فنظر إلى الشمس و قد زالت، و دخل وقت الظهر فغاص في الماء، و نوى الظهر، و شرع في الصلاة [على حسب الطاقة] [٥] فخلص ببركة ذلك. و توفي في يوم الأحد ثاني عشر ذي الحجة من هذه السنة، و هو ابن نيف و تسعين سنة.
٣٦٢٢- محمد بن عبد اللَّه بن الحسين، أبو بكر الناصح الحنفي قاضي قضاة الري
[٦].
سمع و حدّث، و كان فقيها مناظرا متكلما يميل إلى الاعتزال، و كان وكلاء مجلسه يميلون إلى أخذ الرشى، فصرف عن قضاء نيسابور، و توجه إلى الري قاضيا، و توفي في رجب هذه السنة.
[١] في ت، ص: «الأحد رابع جمادى»
[٢] الصيدلاني: بفتح الصاد المهملة، و سكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، و فتح الدال المهملة، و بعدها اللام ألف، و النون. هذه النسبة لمن يبيع الأدوية و العقاقير، و اشتهر بهذه النسبة جماعة كثيرة (الأنساب ٨/ ١٢٢)
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٣٨. و الأعلام لابن قاضي شهبة وفيات ٤٨٤ ه. و إرشاد الأريب ٦/ ٣٣٨. و اللباب ٣/ ٣٦ و فيه توفي سنة ٤٨١ ه. و الأعلام ٥/ ٣١٦)
[٤] في الأصل: «أوجد عقيده»
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٣٨. و شذرات الذهب ٣/ ٣٧٢. و الفوائد البهية ١٧٩.
و الجواهر المضية ٢/ ٦٤. و الأعلام ٦/ ٢٢٨. و الكامل ٨/ ٤٧٦).